تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٤٥ - مدائحه
الحج ، بل يقتضى كونه حريصا على السؤال عنه ٧ ايام ابيه ايضا إذ كانت وفاة ابى جعفر ٧ سنة اربع عشرة ومأة.
وكان زرارة لحبه له ٧ يدخل عليه ايام أبيه أبى جعفر ٧ عند ما كان زرارة شابا ، ففى الكشى في ترجمته (٩٤) باسناده عن على بن رئاب قال دخل زرارة على ابي عبد الله ٧ فقال : يا زرارة متأهل أنت؟ قال : لا ، قال : وما يمنعك من ذلك؟ قال : لانى لا اعلم تطيب مناكحة هؤلاء ام لا ، قال : فكيف تصبر وانت شاب؟ قال : اشترى الاماء الحديث.
قلت : الحديث بطوله يدل على انقياد زرارة لابي عبدالله ٧ فيما ربما يأمره به كما يظهر من غيره فروى الكشى ايضا في ترجمته باسناده عن محمد بن أبى عمير في حديث رسالته عن ابى عبدالله ٧ إلى زرراة في امر صلوته في مواقيت اصحابه قال فقال (أي زرارة) : انا والله اعلم انك لم تكذب عليه ، ولكن أمرنى بشيئ فأكره ان ادعه.
قلت : ذكرنا في ترجمة محمد بن ابى عمير من كتبنا وفي ترجمة زرارة رواية ابن ابى عمير عن زرارة غير مرة ، فهذا الرواية وايضا تعدد روايته عن زرارة وغير ذلك مما ذكرناه في محله يقتضى كون محمد بن أبى عمير من اصحاب الصادق ٧ وذكرناه في طبقات اصحابه وان لم يذكره الاصحاب بذلك فلاحظ.
وفي الكشى (٩٥) : قال اصحاب زرارة : فكل من ادرك زرارة بن اعين فقد أدرك أبا عبدالله ٧ ، فانه مات بعد ابى عبدالله ٧ بشهرين أو اقل ، وتوفى أبو عبدالله ٧ وزرارة مريض مات في مرضه ذلك.
مدائح الامام الصادق ٧ لزرارة بن اعين
قد وردت في المأثور من طرقنا لزرارة مدائح كثيرة من الامام ابى عبدالله