تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٣٦ - طبقته
واختصاص عبدالحميد منهم بالرواية عن ابى الحسن ٧ وهذا يؤيد ما يأتي من ان عبدالله وان بقى بعد وفات الصادق ٧ وادرك ابا الحسن ٧ الا انه لم يرو عنه فقد كان فطيحا. وروى عبدالله بن بكير عن ابى عبدالله ٧ كثيرا ، روى عنه عنه جماعة كثيرة من الاجلة واصحاب الاجماع وغيرهم مثل محمد بن ابى عمير ، وصفوان ، والحسن بن محبوب ، وابن فضال ، وعبد الله بن المغيرة ، وعلى بن اسباط ، وعبد الله بن حماد الانصاري ، وسليمان بن سالم ، ومروان بن مسلم ، ومحمد بن خالد ، واسماعيل القصير ، واسماعيل المدائني ، واحمد بن محمد ، وعبد الله بن جبلة ، والعباس بن عامر ، ويعقوب بن يزيد الكاتب ، ومحمد بن سهل ، واحمد بن الحسن بن على بن فضال. وروى عن جماعة عن ابى عبدالله ٧ ايضا : منهم زرارة عمه ، وبكير ابوه ، وابن اخيه : حمزة بن حمران ، ومحمد بن مسلم ، ومحمد بن مروان. وبقى عبدالله بن بكير بعد وفات ابى عبدالله ٧ إلى ايام حبس ابى الحسن ٧ وقال بامامة الافطح بعد أبيه كما سيأتي ان شاء الله. فروى الشيخ في كتاب الغيبة ص ٣٧ في الرد على الواقفة من كتاب على بن احمد العلوى الموسوي قال : واخبرني أعين بن عبد الرحمان بن أعين قال : بعثنى عبدالله بن بكير إلى عبدالله الكاهلى سنة اخذ العبد الصالح ٧ زمن المهدى فقال : اقرأه السلام وسله أتاه خبر (إلى ان قال) اقرأه السلام وقل له : حدثنى أبو العيزار في مسجدكم منذ ثلاثين سنة وهو يقول : قال أبو عبدالله ٧ : يقدم لصاحب هذا الامر العراق مرتين فاما الاولى فيعجل سراحه ويحسن جائزته ، واما الثانية فيحبس فيطول حبسه ، ثم يخرج من ايديهم عنوة.