تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٣٦ - موضعه ومكانته السامية
مولد زرارة ووفاته
لم أقف على تصريح بمولده في كتبنا وكتب الجمهور ولكن الروايات دلت على انه مات بعد أبى عبدالله ٧ ، وكانت وفاته ٧ في الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان واربعين ومأة.
وفي الكشى في ترجمته (٩٥) بعد حديث رقم ١٦ عن أصحاب زرارة انه مات بعد ابى عبدالله ٧ بهشرين أو أقل ، وتوفى وزرارة مريض مات في مرضه ذلك. وقال النجاشي في ترجمته : ومات زرارة سنة خمسين ومأة. وقال الشيخ في اصحاب الصادق ٧ من رجاله : مات سنة خمسين ومأة بعد ابى عبدالله ٧ وذكره ايضا في اصحاب الكاظم ٧.
وقال أبو غالب في الرسالة (٢٨) ، ويقال : انه عاش سبعين (تسعين ـ خ) سنة.
موضع زرارة ومكانته السامية
كان زرارة جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن في بيته وفي نظرائه وفي اصحاب الحديث ، والفقه ، والكلام ، وعلوم القرآن ، وعند الناس ، وعند الائمة : ، وذلك لتوفر الفضائل فيه.
قال أبو غالب في الرسالة (٢٧) : فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس اسود وبين عينيه سجادة ، وفي يده عصا ، فيقوم له الناس سماطين ، ينظرون إليه لحسن هيئته ..
قلت : كان الجاحظ العثماني المعاند للشيعه بنصبه الذى يأبى حتى عن ذكر أئمة الشيعة : يذكر زرارة باشعاره في كتبه مع تجليل وترفيع له.
فقال أبو غالب في الرسالة (٢٤) : وذكره الجاحظ في كتاب (الحيوان) ، واورد عنه شعرا .. وروى له ايضا شعرا في كتاب (النساء) ، وذكر له بيتا في