تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٩١ - الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين
١٤ ـ ما رواه الصدوق في العيون ج ٢ ـ ٢٠٠ باب ٤٦ ما جاء عن الرضا ٧ في وجه دلائل الائمة باسناده عن الحسن بن الجهم قال حضرت مجلس المأمون يوما وعنده على بن موسى الرضا ٧ وقد اجتمع الفقهاء واهل الكلام من الفرق المختلفة فسئله بعضهم فقال له : يابن رسول الله بأى شئ تصح الامامة لمدعيها؟ قال بالنص والدليل ، قال له : فدلالة الامام فيما هي؟ قال في العلم ، واستجابة الدعوة قال فما وجه أخبار كم بما يكون؟ قال : ذلك بعهد معهود الينا من رسول الله ٦ الحديث.
١٥ ـ ما رواه ايضا ص ١٤٧ باب ٤٠ ـ ١٨ علة تقبل الامام الرضا ٧ ولاية العهد باسناده عن الحسن بن الجهم قال حدثنى ابى قال صعد المأمون المنبر لما بايع على بن موسى الرضا ٧ فقال : ايها الناس جائتكم بيعة على بن موسى الحديث. قلت : تقدم ذكر الجهم بن بكير بن أعين وانه ممن روى عن الصادق ٧.
١٦ ـ ما رواه في قرب الاسناد ص ١٧٣ في الصحيح عن ابن فضال قال سمعت الرضا ٧ يقول (إلى ان قال) فقال له الحسن بن الجهم : فأهل الجبر قال : وما يقولون؟ قال : يزعمون ان الله تبارك وتعالى كلف العباد ما لا يطيقون. قال فأنتم ما تقولون؟ قال : نقول : ان الله لا يكلف احدا ما لا يطيق ، ونخالف اهل القدر فنقول لا يكون ، فقال : جف القلم بحقيقة الايمان لمن صدق وآمن ، وجف القلم بحقيقة الكفر لمن كذب وعصى الحديث.
١٧ ـ روى الصدوق في العيون ج ٢ ـ ٤٩ ـ ١٩٢ باسناده عن محمد بن اسباط عن الحسن بن الجهم قال سألت الرضا ٧ فقلت له : جعلت فداك ما حد التوكل؟ فقال لى : ان لا تخاف مع الله احدا ، قال قلت : فما حد التواضع؟ قال : ان تعطى