تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٣٠ - أم الأسود بنت أعين
أو أعهد اليك؟ فقال له : ما تقول فيهما؟ فقال : ما تسمح نفسي ان اقول الاخيرا ، فضرب بيده إلى يدى ، فغلها ، (فنسلها ـ خ) وقال لى : قم يا حسين ، ثم التفت إليه ، فقال : مت أي ميتة شئت. وكان مليك وقعنب ابنا أعين يذهبان مذهب العامة مخالفين لاخوتهم.
قلت : التصريحات المتقدمة على كون مليك عاميا ، وعموم ما تقدم في فضائل آل أعين ومنها ما رواه ابن الغضائري في تكملته لرسالة ابى غالب ص ١٠٠ عن ابن عقدة الحافظ في آل أعين (كل واحد منهم كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد) ، يقتضى كون مليك بن أعين عاميا ممدوحا الا انه لم اقف على رواية له وهو في طبقة اصحاب الباقر والصادق والكاظم : ولعله لكونه عاميا لم يذكر في اصحابهم وفي رواة اصحابنا.
١٥ ـ موسى بن اعين
روى أبو غالب الزرارى في الرسالة ص ٢٩ باسناده عن ابن فضال قال : وخلف اعين .. وموسى ، ومليكا .. فذلك عشرة انفس.
قلت : واذ ثبت برواية ابى غالب من آل اعين وجوده ، وضم إليه ما ورد في بنى أعين من الفضائل ومنها كون كل واحد منهم فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد برواية ابن عقدة الحافظ ، صح ان يقال انه امامى ممدوح.
١٦ ـ ام الاسود بنت اعين روى أبو غالب في الرسالة في عدد اولاد اعين ص ٢١ : أن لهم أختا يقال لها : ام الاسود ثم قال : ويقال : أنها اول من عرف هذا الامر منهم من جهة ابى خالد الكابلي.
وقال العلامة رحمة الله في الخلاصة في الكنى من قسم الممدوحين ص ١٩١ :