تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٦٦ - علل طعن الامام
الفاريابى قال حدثنى العبيدي محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول : رحم الله ابا جعفر ٧ ، واما جعفر ٧ فان في قلبى عليه لفتة ، فقلت له : وما حمل زرارة على هذا؟ قال حمله على هذا ان ابا عبدالله ٧ أخرج مخازيه.
قلت : الظاهر ان السؤال من يونس ، والجواب (حمله على هذا ..) من ابن مسكان ، وعدم تكنية زرارة لابي عبدالله ٧ لما دخل في قلبه لا ينافى ما ورد في فضله فان صدور هذه المخازى تقية وصيانة له يقتضى حدوث هذا لغم واللفتة كى يبرز زرارة بمثله ويزعم المخالفون ح ان الامام ٧ قد بعده وطرده ، ويأتي في رواية الحسين بن زرارة قول زرارة لابي عبدالله ٧ فيما ارسله به بواسطة ابنه : جعلني الله فداك انه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران انك ذكرتني وقلت في.
علل طعن الامام ٧ في زرارة
دلت جملة من الروايات على ذكر الامام الصادق ٧ زرارة بعيب صيانة وسترا له حيث قد اشتهر بين الشيعة وغيرهم باختصاصه بآل محمد : وبعظم منزلته عندهم فخاف عليه القتل فأبدى فيه اللعن والشتم صيانة وسترا له حيث عرفوا انه ٧ يحبه ويقربه.
فمنها ما رواه الكشى في ترجمته ص ٩٣ ـ ٥ باسناد موثق عن على بن اسباط عن الحسين بن زرارة قال قلت لابي عبدالله ٧ : ان ابى يقرء عليك السلام ويقول لك : جعلني الله فداك انه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران انك ذكرتني وقلت في ، فقال : اقرأ اباك السلام وقل له : انا والله احب لك الخير في الدنيا واحب لك الخير في الآخرة ، وأنا والله عنك راض ، فما تبالي ما قال الناس بعد هذا.