تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٩٠ - الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين
الاية ، فتبسم ، ثم سكت.
٩ ـ ما رواه في الكافي ج ٢ ـ ٣٣٠ ، باب ٣٢ من الديات خبر ٩ و ١٠ في الصحيح عن يونس وابن فضال ، عن ابى الحسن الرضا ٧ في حديث عرض كتاب الديات عليه ، قال يونس : فعرضت عليه الكتاب فقال هو صحيح. وعن الحسن بن الجهم قال : عرضته على ابى الحسن الرضا ٧ فقال لى : اروه فانه صحيح الحديث.
١٠ ـ ما رواه في باب الكحل من الكافي ج ٢ ـ ٢١٧ في الصحيح عن الحسن بن الجهم قال أرانى أبو الحسن ٧ ميلا من حديد ، ومكحلة من عظام ، فقال : هذا كان لابي الحسن ٧ فاكتحل به ، فاكتحلت.
١١ ـ ما رواه الشيخ المفيد في الارشاد ص ٣١٨ والكليني في اصول الكافي ج ١ ـ ٣٢١ في النص على امامة ابى جعفر الجواد ٧ من أبيه باسناده عن الحسن بن الجهم قال كنت مع ابى الحسن ٧ جالسا ، فدعا بابنه وهو صغير ، فأجلسه في حجري ، فقال لى جرده وانزع قميصه ، فنزعته ، فقال لى : انطر بين كتفيه ، فنظرت ، فإذا في احد كتفيه شبيه بالخاتم ، داخل في اللحم ، ثم قال : أترى هذا؟ كان مثله في هذا الموضع من ابى ٧.
١٢ ـ ما رواه في قرب الاسناد ص ١٧٤ عن الحسن بن الجهم عن ابى الحسن الرضا ٧ قال سمعته يقول : لموضع الاسطوانة مما يلي صحن المسجد مسجد فاطمة ٣.
١٣ ـ ما رواه ايضا عنه قال : وكتب ٧ إلى بعد ما انصرف (انصرفت ـ خ ل) من مكة في صفر : يحدث إلى اربعة اشهر قبلكم حدث ، فكان امر محمد بن ابراهيم وامر اهل بغداد ، وامر اصحاب زبير وهزيمتهم.