تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٨٨ - الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين
٧ وصفه له ، قال له فيما ذكر : إذا انتهيت إلى الغرى ظهر الكوفة فاجعله خلف ظهرك وتوجه خلف النجف وتيا من قليلا فإذا انتهيت إلى الذكوات البيض والثنية امامه فذلك قبر أمير المؤمنين ٧ ، وأنا اتيته كثيرا ، ومن اصحابنا من لا يرى ذلك ويقول : هو في المسجد ، وبعضهم يقول : هو في القصر ، فأرد عليهم : ان الله لم يكن ليجعل قبر أمير المؤمنين ٧ في القصر في منازل الظالمين ولم يكن يدفن في المسجد ، وهم يريدون ستره ، فأينا أصوب؟ قال : انت اصوب منهم ، اخذت بقول جعفر بن محمد ٨ ، قال ثم قال لى يا ابا محمد ما ارى احدا من اصحابنا يقول بقولك ولا يذهب مذهبك فقلت له جعلت فداك اما ذلك شئ من الله قال اجل ان الله يوفق من يشاء ويؤمن عليه ، فقل ذلك بتوفيق الله واحمده عليه.
قلت : وقد ذكر جماعة من العامة منهم ابن سعد في الطبقات ، والخطيب البغدادي في تاريخه ان قبره ٧ في القصر ، والعجب ان ابن سعد روى انه ٧ أبى ان ينزل القصر يوم دخل الكوفة ، ولكن تبعهم في القول بدفه في القصر.
٣ ـ ما رواه في الخصال ج ١ ـ ١١ في الصحيح عن الحسن بن الجهم عن ابى الحسن الاول ٧ قال : ما بقى من امثال الانبياء الاكلمة واحدة : إذا لم تستحى فاعمل ما شئت. وقال : اما انها في بنى أمية.
٤ ـ ما رواه ايضاا ص ١٢٨ ابواب الخمسة في الصحيح عنه قال قال أبو الحسن موسى بن جعفر ٧ : خمس من السنن في الرأس وخمس في الجسد الحديث.
٥ ـ ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة في العلامات قبل ظهور الامام ٧ ص ٢٧٢ ـ ٢٨ في الموثق عن الحسن بن الجهم قال سال رجل ابا الحسن ٧ عن الفرج فقال : ما تريد؟ الاكثار ، أو اجمل لك؟ فقلت ، اريد تجمله لى ،