في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٩

و في «ثواب الأعمال» عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السّلام) في الآية قال: من اجتنب ما أوعد اللّه عليه النار إذا كان مؤمنا كفّر اللّه عنّه سيّئاته. و عن أحمد بن النضر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الكبائر؟ قال: كلّ شي‌ء أوعد اللّه عليه النار.

و في «الكافي» عن ابن محبوب، قال: كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السّلام) يسأله عن الكبائر كم هي؟ و ما هي؟ فكتب: الكبائر من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار، كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا و السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، و عقوق الوالدين، و أكل الربا، و التعرّب بعد الهجرة، و قذف المحصنة، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف.

و عن عبد العظيم الحسني، قال: حدثني أبو جعفر الثاني (عليه السّلام)، قال:

سمعت أبي يقول: سمعت موسى بن جعفر (عليه السّلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فلمّا سلّم و جلس تلا هذه الآية الذين يسجتنبون كبائر الإثم و الفواحش.[١] ثمّ أمسك فقال له أبو عبد اللّه (عليه السّلام): أسكتك؟! قال: أحبّ أن أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ فقال: نعم يا عمرو، أكبر الكبائر الإشراك باللّه يقول اللّه تعالى:

من يشرك باللّه فقد حرّم اللّه عليه الجنّة[٢] و بعده الإياس من روح‌


[١]- النجم: ٣٢.

[٢]- المائدة: ٧٢.