في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٦

المحصنة، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم ظلما، و الربا بعد البيّنة، و قتل المؤمن»، قلت له: الزنا، و السرقة، قال: «ليسا من ذلك».

و عن الأعمش، عن الصادق (عليه السّلام) في حديث شرائع الدين، قال:

و الكبائر محرمّة و هي الشرك باللّه، و قتل النفس التي حرّم اللّه، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف و أكل مال اليتيم ظلما و أكل الربا بعد البيّنة، و قذف المحصنة، و بعد ذلك الزنا، و اللواط، و السرقة، و أكل الميتة، و الدم، و لحم الخنزير، و ما أهّل لغير اللّه به من غير ضرورة، و أكل السحت، و البخس في الميزان، و المكيال، و الميسر، و شهادة الزور، و اليأس من روح اللّه، و الأمن من مكر اللّه، و القنوط من رحمة اللّه، و ترك معاونة المظلومين، و الركون إلى الظالمين، و اليمين الغموس، و حبس الحقوق من غير عسر، و استعمال التكبّر، و التجبّر، و الكذب، و الطسراف، و التبذير، و الخيانة، و الاستخفاف بالحجّ، و المحاربة لأولياء اللّه، و الملاهي التي تصدّ عن ذكر اللّه مكروهة، كالغناء و ضرب الأوتار، و الإصرار على صغائر الذنوب. و الكراهة في آخره محمولة على التحريم، كما ورد ذلك في كثير من الأخبار. و في «كنز الفوائد» للكراجكي، قال: قال رسول اللّه (صلّى عليه و اله): «الكبائر تسع أعظمهنّ الإشراك باللّه عزّ و جلّ، و قتل النفس المؤمنة، و أكل الربا، و أكل مال اليتيم، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف، و عقوق الوالدين، و استحلال البيت الحرام، و السحر، فمن لقى اللّه عزّ و جلّ و هو بري‌ء منهنّ كان معي في جنّة مصاريعها الذهب»[١]


[١]- حقّ اليقين للسيّد شبّر ٢: ٢٩٥- ٣٠١.