في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٤
و في «العلل» و «الخصال» مسندا عن الصادق (عليه السّلام)، قال: وجدنا في كتاب عليّ (عليه السّلام) الكبائر خمسة: الشرك، و عقوق الوالدين، و أكل الربا بعد البيّنة، و الفرار من الزحف، و التعرّب بعد الهجرة.
و عن عبيد بن زرارة، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام) أخبرني عن الكبائر، فقال: هي خمس، و هنّ ما أوجب اللّه عليهنّ النار، قال اللّه تعالى: إن اللّه لا يغفر أن يشرك به[١] و قال: إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنّما يأكلون في بطونهم نارا[٢]، و قال تعالى: يا أيّها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفرو زحفا فلا تولّوهم الأدبار[٣]، و قال عزّ و جلّ: يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه و ذروا ما بقي من الربّا[٤] و رمى المحصنات الغافلات المؤمنات، و قتل مؤمن متعمّدا على دينه.
و في «ثواب الأعمال» عن الحلبي، عن الصادق (عليه السّلام) في قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه الآية[٥]، قال: من اجتنب ما أوعد اللّه عليه النار إذا كان مؤمنا كفّر عنه سيّئاته و أدخله مدخلا كريما.
[١]- النساء: ٤٨.
[٢]- النساء: ١٠.
[٣]- الأنفال: ١٥.
[٤]- البقرة: ٢٧٨.
[٥]- النساء: ٣١.