في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٨

غير عذر، و الإسراف في المال، و صرفه في الحرام، و الخيانة، في أموال المسلمين، و الاشتغال بالملاهي، و الإصرار على المعاصي.

و عن ابن عبّاس أنّها إلى سبعمائة أقرب منها طلى السّبع. و الذي يظهر من أكثر الأخبار المعتبرة أنّ الكبيرة ما توعّد اللّه في القرآن على فاعلها بالنار أو ما هدّد عليها تهديدا عظيما و ترك الفرائض المعلوم وجوبها من القرآن كالصلاة، و الصوم، و الحجّ، و الزكاة، و هذا هو الأظهر من أكثر الأخبار. و يظهر من بعضها أنّها ما توعّد على فاعلها في القرآن أو السّنة المتواترة أو هدّد تهديدا عظيما، يستلزم العقاب، و قيل في السّنة المعلومة و إن لم تكن متواترة. و لنذكر الأخبار الواردة في ذلك مستقصاة ليحمل مجملها على مفصّلها و مطلقها على مقيّدها.

فمنها[١] ما رواه في «الكافي» عن أبي بصير عن الصادق (عليه السّلام) في قوله تعالى‌: و من يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا[٢]، قال معرفة الإمام و اجتناب الكبائر التي أوجب اللّه عليها النار، و عن الحلبي عنه (ع) في قوله تعالى‌: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيّئاتكم‌[٣]، قال الكبائر التي أوجب اللّه عليها النار.


[١]- ذكر في تفسير« مجمع البيان» و« الميزان» الروايات الدالة على تعداد الكبائر و لكن، ما ذكر في« حق اليقين» أكثر منهما و لذا اكتفيت به عنهما.[ مجمع البيان ٣: ٧١/ ٧٣، الميزان ٤: ٣٣٢- ٣٣٥].

[٢]- البقرة: ٢٦٩.

[٣]- النساء: ٣١.