في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٤
ممّا في الكتاب يدلّ على أنّ المراد بالصغيرة و الكبيرة صغائر الذنوب و كبائرها.
و أمّا السيّئة فهي بحسب ما تعطيه مادّة اللفظ و هيئته هي الحادثة أو العمل الذي يحمل المساءة، مادّة اللفظ و هيئته هي على الأمور و المصائب التي يسوء الإنسان وقوعها. كقوله تعالى:
و ما أصابك من سئة فمن نفسك.[١]، و قوله تعالى: و يستعجلونك بالسيّئةقبل الحسنة الآية[٢].
و ربّما أطلق على نتائج المعاصي و آثارها الخارجيّة الدنيويّة و الأخرويّة؛ كقوله تعالى: فأصابهم سيئات ما عملوا الآية[٣]، و قوله تعالى: سيصيبهم سيئات ما كسبوا[٤]، و هذا بحسب الحقيقة يرجع إلى المعنى السّابق. و ربّما أطلق على نفس المعصية؛ كقوله تعالى:
و جزاء سيّئة سيّئة مثلها الآية[٥]، و السيّئة بمعنى المعصية. ربّما أطلقت على مطلق المعاصي أعمّ من الصغائر و الكبائر، كقوله تعالى: أم حسب الذين اجترحوا السيّئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون[٦] إلى غير ذلك من الآيات. و ربّما أطلقت على الصغائر خاصّة، كقوله تعالى: إن
[١]- النساء: ٧٩.
[٢]- الرعد: ٦.
[٣]- النحل: ٣٤.
[٤]- الزمر: ٥١.
[٥]- الشورى: ٤٠.
[٦]- الجاثية: ٢١.