في احكام الاموات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٢

جميع الآنات، فهذا القسم من الندم يحصل لمن كان له حقّ اليقين بالآخرة[١]. و أخرى لا يكون بهذا الحدّ و لم يصل إلى تلك المرتبة


[١]- في« الوسائل» أبواب حدّ الزنا باب ١٦، ح ٢ و عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه إلى أمير المؤمنين( عليه السّلام): قال: أتاه رجل بالكوفة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي زنيت فطهّرني، قال: ممّن أنت؟ قال: من مزينة، قال: أتقرأ من القرآن شيئنا قال: بلى، قال: فاقرأ فقرا فأجاد، فقال: أبك جلّة؟ قال: لا، قال: فاذهب عنّي حتّى نسأل عنك، فذهب ثم رجع إليه بعد، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي زنيت فطهّرني، قال: ألك زوجة؟ قال: بلى قال: فمقيمة معك في البلد؟ قال: نعم، فأمره أمير المؤمنين عليه السّلام فذهب، و قال: حتّى نسأل عنك، فبعث إلى قومه فسأل عن خبره، فقالوا:

يا أمير المؤمنين صحيح العقل، فرجع إليه الثالثة فقال مثل مقالته، فقال: اذهب حتّى نسأل عنك، فرجع إليه الرابعة فلمّا أقرّ قال أمير المؤمنين( عليه السّلام) القنبر: احتفظ به ثمّ غضب، الحديث. و فيه أنّه رجمه( ١).

في« الوسائل» باب ١٦ ح ٥ عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي جعفر( عليه السّلام) قال: أتت امرأة أمير المؤمنين( عليه السّلام) فقال: إنّي قد فجرت فأعرض؟؟؟ عنها، استقبلت فقالت: إني قد فجرت فأعرض عنها، ثم استقبلته فقالت إني قد فجرت، فأمر بها فحبست و كانت حاملا، فتربّص بها وضعت، ثم أمر بها بعد فأعرض عنها ثمّ استقبلته، فقالت إنّي فجرت ذلك؟؟؟ لها حفيرة في الرحبة و خاط عليها ثوبا جديدا و أدخلها الحفيرة الى الحقو و موضع الثديين، و أغلق باب الرحبة و رماها بحجر، و قال: بسم اللّه اللهم على تصديق كتابك و سنة نبيّك، ثم أمر قنبر فرماها بحجر، ثم دخل منزله، ثم قال:

يا قنبر ائذن لأصحاب محمد فدخلوا فرموها بحجر حجر، ثم قاموا لا يدرون أيعيدون حجارتهم أو يرمن بحجارة غيرها و بها رمق، فقالوا: يا قنبر أخبره إنا قد-