ترجمه ثواب الأعمال و عقاب الأعمال شيخ صدوق - حسن زاده، صادق - الصفحة ٦٩٣ - فهرست الفبايى أحاديث
إن كان النّصف أو الثّلث. إن كان يشهد هو و آخر معه أدّى النّصف ٥٢٠
إنّ لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه، فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير ٥٤٤
إنّ لكلّ شيء قلبا و إنّ قلب القرآن يس، من قرأها قبل أن ينام أو في نهاره قبل أن ٢٥٢
إنّ للّه تبارك و تعالى حول الكعبة مائة و عشرين رحمة. منها ستّون للطّائفين، و أربعون ١٢٢
إنّ للّه عبادا لا يعبأ بهم شيئا لهم أرحام كأرحام النّساء. فقيل: يا أمير المؤمنين ٦١٠
إنّ للّه عزّ و جلّ فضولا من رزقه ينحله من يشاء من خلقه. و اللّه باسط يديه عند كلّ ٤١٢
إنّ للّه عزّ و جلّ في كلّ ليلة من شهر رمضان عتقاء و طلقاء من النّار إلّا من أفطر على ١٥٨
إنّ للّه عزّ و جلّ ملائكة موكّلين بقبر الحسين ٧ فإذا همّ الرّجل بزيارته أعطاهم ٢١٠
إنّ للّه في كلّ ليلة من شهر رمضان عتقاء من النّار إلّا من أفطر على مسكر أو مشاحنا ١٦٠
إنّما النّجاة في أن لا تخادعوا اللّه فيخدعكم. فإنّه من يخادع اللّه، يخدعه و ينزع منه ٥٨٤
إنّما خاف القصاص من كفّ عن ظلم النّاس ٦٢٤
إنّ ملكا من الملائكة مرّ برجل قائم على باب دار فقال له الملك: يا عبد اللّه! ما يقيمك ٣٩٢
انّ من أوثق عرى الإيمان، أن تحبّ في اللّه و تبغض في اللّه و تعطى في اللّه و تمنع ٣٨٦
إنّ نوحا ٧ حمل في السّفينة الكلب و الخنزير و لم يحمل فيها ولد الزّنا. و النّاصب ٤٨٦
إنّ نوحا ركب السّفينة أوّل يوم من رجب فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم ١٣٢
إنّ ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة بشيء. و ذلك أنّ قبر ٢٠٤
إنّه كان في بني إسرائيل رجل مؤمن و كان له جار كافر. و كان يرفق بالمؤمن و يولّيه ٣٨٨
إنّه مرّ على المقابر، فقال: السّلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين و المسلمين ٥٢٤
إنّى قد وطّنت نفسى على لزوم الحجّ كلّ عام بنفسى أو برجل من أهل بيتى بمالى ١٢٠
إنّى ليعجبنى أن يكون في البيت مصحف يطرد اللّه به الشّيطان ٢٣٤
إنّ يمين الصّبر الكاذبة تترك الدّيار بلاقع ٥٢٠
إيّاكم و الغفلة، فإنّه من غفل، فإنّما يغفل على نفسه. و إيّاكم و التّهاون بأمر اللّه ٤٦٨
إيّاكم و اليمين الفاجرة؛ فإنّها تدع الدّيار بلاقع من أهلها ٥٢٠
إيّاكم و أبواب السّلطان و حواشيها؛ فإنّ أقربكم من أبواب السّلطان و حواشيها، أبعدكم ٥٩٨
أبناء الثّمانين أن يعذّبهم. و قال ٧: يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه. ظاهره ممّا ٤٣٢
أبى اللّه تعالى لصاحب البدعة بالتّوبة. قيل يا رسول اللّه، و كيف ذاك قال: إنّه قد أشرب ٥٩٢
أبيض عنقه تحت العرش و رجلاه في تخوم الأرض السّابعة له جناح بالمشرق و جناح ٥٢٤