مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٠ - فصل في المسابقة بالسخاء و النفقة في سبيل الله
|
أ جعلتم سقى الحجيج و ما يرى |
من ظاهر الأستار فوق الجلمد |
|
|
كالمؤمنين الضاربي هام العدى |
وسط العجاج بساعد لم يرعد. |
|
البشنوي
|
يا قاري القرآن مع تأويله |
مع كل محكمة أتت في حال |
|
|
أ عمارة البيت المحرم مثله |
و سقاية الحاج في الأمثال |
|
|
أم مثلي التيمي أم عدويهم |
هل كان في حال من الأحوال |
|
|
لا و الذي فرض علي وداده |
ما عندي العلماء كالجهال. |
|
خطيب منيح
|
و قال جعلتم السقيا كمن لا |
يزال مجاهدا لا يستوونا. |
|
القاضي بن قادوس المصري
|
يا سيد العالم طرا |
بدوهم و الحضر |
|
|
إن عظموا سقى الحجيج |
فأنت ساقي الكوثر |
|
|
أنت الإمام المرتضى |
شفيعنا في المحشر. |
|
في بعض التفاسير أنه نزل قوله تعالى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الآية في علي ع لأنه قتل عشيرته مثل عمرو بن عبد ود و الوليد بن عتبة في خلق.
قال أبقراط النصراني
|
أ مارد عمرا يوم سلع بباتر |
كان على جنبيه لطخ العنادم[١] |
|
|
و عاد بن معدي نحو أحمد خاضعا |
كشارب أثل في خطام الغمائم[٢] |
|
|
و عاديت في الله القبائل كلها |
و لم تخش في الرحمن لومة لائم |
|
|
و كنت أحق الناس بعد محمد |
و ليس جهول القوم فضلا كعالم |
|
فصل في المسابقة بالسخاء و النفقة في سبيل الله
المشهور من الصحابة بالنفقة في سبيل الله- علي و أبو بكر و عمر و عثمان
[١] السلع: جبل بالمدينة.- و العندم: دم الاخوين او البقم( ق).
[٢] الاثل: شجر عظيم لا ثمر له.- و الخطام كلما يوضع في انف البعير.- و الغمائم جمع غمامة بالكسر: و هي خريطة فم البعير. و المراد التعبير عن نهاية الذلة و الخضوع.