مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦٨ - فصل في القرابة
بعض شعراء الموصل
|
و بهم آدم توسل لما |
ضل عن رشده عن التضليل |
|
|
إذ تلقى من ربه كلمات |
آدم فاستخصه بالقبول |
|
|
و أنارت بروح شيث و نوح |
ثم أفضت إلى النبي الخليل |
|
|
و جرت في محل كل زكي |
و رضي من نسل إسماعيل |
|
|
ثم صارت محمدا و عليا |
و هما في الفخار أصل الأصول |
|
|
أرسل الله أحمد من لدنه |
رحمة بالكتاب و التنزيل |
|
|
و علي أخصه الله بالعلم |
و فصل الخطاب و التأويل |
|
فصل في القرابة
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ هِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ع.
الْمَرْزُبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ع وَ ذَوِي أَرْحَامِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِهِ وَ نَسَبِهِ.
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ مُهَاجِراً ذَا رَحِمٍ.
تَفْسِيرِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْإِمَامِ ع أَثْبَتَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِأَنَّ عَلِيّاً كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ كَانَ أخوه [أَخَاهُ] فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لِأَنَّهُ حَازَ مِيرَاثَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ وَ وَرِثَ كِتَابَهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا وَ هُوَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.
و كان يعلم الناس من بعد النبي و لم يعلمه أحد و كان يسئل و لا يسأل أحدا عن شيء من دين الله و إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشا من كنانة و اصطفى هاشما من قريش و لم يكن للمشايخ في الذي هو صفوة الصفوة نصيب ثم إنه هاشمي من هاشميين و لم يكن في زمانه غيره و غير أخويه و غير ابنيه أبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم و في حديث أنه اختلف