مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩ - فصل في المسابقة بالإسلام
وَ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ[١] عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ ع قَالَ: لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ عَلِيٍّ بِإِيمَانِ أُمَّتِي وَ فِي رِوَايَةٍ وَ إِيمَانُ أُمَّتِي لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ عَلَى إِيمَانِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ سَمِعَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَوْماً يَسُبُّونَ عَلِيّاً فَقَالَ مَهْلًا وَيْلَكُمْ أَ تَسُبُّونَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنَ عَمِّهِ وَ أَوَّلَ مَنْ صَدَّقَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ إِنَّهُ لَمُقَامُ عَلِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ خَيْرٌ مِنْ أَعْمَارِكُمْ بِأَجْمَعِهَا.
العبدي
|
أشهد بالله لقد قال لنا |
محمد و القول منه ما خفي |
|
|
لو أن إيمان جميع الخلق ممن |
سكن الأرض و من حل السما |
|
|
يجعل في كفة ميزان لكي |
يوفى بإيمان علي ما وفى. |
|
و إنه مقطوع على باطنه لأنه ولي الله بما ثبت في آية التطهير و آية المباهلة و غيرهما و إسلامهم على الظاهر.
الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِ النُّزُولِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ صَدَّقَ أَوَّلَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ الْخَبَرَ.
الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ عَلِيٍ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ أَبُو لَهَبٍ وَ أَوْلَادُهُ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَعْدَاءَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَ عَمَّارٍ وَ أَصْحَابٍ لَهُمْ.
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَ أَوَّلُ مُصَلٍ رَوَاهُ الْفَلَكِيُّ فِي إِبَانَةِ مَا فِي التَّنْزِيلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
[١] كتب في هامش بعض النسخ: ان المذكور في رجالنا هو مصقلة بن هبيرة من أصحاب أمير المؤمنين( ع) الذي فر الى معاوية و من أصحاب الصادق( ع) مصقلة بن إسماعيل ممن يصلح لاسناد هذه الرواية إليه و لم نظفر بمصقلة بن عبد اللّه ...