مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٣ - فصل في المسابقة بالشجاعة
وقت الفرج أو انهزم.
وَ قَتَلَ ع فِي يَوْمِ الْأَحْزَابِ عَمْرَو بْنَ عَبْدَ وُدٍّ وَ وَلَدَهُ وَ نَوْفَلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُنَبِّهَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَبْدَرِيَّ وَ هُبَيْرَةَ بْنَ أَبِي هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَ هَاجَتِ الرِّيَاحُ وَ انْهَزَمَ الْكُفَّارُ.
وَ قَتَلَ ع يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ فَارِسُهُمْ أَبُو جَرْوَلٍ وَ أَنَّهُ قَدَّهُ عَظِيماً بِنِصْفَيْنِ بِضَرْبَةٍ فِي الْخُوذَةِ وَ الْعِمَامَةِ وَ الْجَوْشَنِ وَ الْبَدَنِ إِلَى الْقَرَبُوسِ وَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ.
وَ وَقَفَ ع يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَسَطِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ ضَارِبِ سَيْفٍ إِلَى أَنْ ظَهَرَ الْمَدَدُ مِنَ السَّمَاءِ.
وَ فِي غَزَاةِ السِّلْسِلَةِ قَتَلَ السَّبْعَةَ الْأَشِدَّاءَ وَ كَانَ أَشَدُّهُمْ آخِرَهُمْ وَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ مَالِكٍ الْعِجْلِيُّ-.
و
فِي بَنِي نَضِيرٍ قَتَلَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْهُمْ غُرُوراً[١]-.
و
فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ضَرَبَ أَعْنَاقَ رُؤَسَاءِ الْيَهُودِ مِثْلِ حَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ-.
و
فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلَقِ قَتَلَ مَالِكاً وَ ابْنَهُ.
الفائق كانت لعلي ع ضربتان إذا تطاول قد و إذا تقاصر قط[٢] و قالوا كانت ضرباته أبكار إذا اعتلى قد و إذا اعترض قط و إذا أتى حصنا هد و قالوا كانت ضرباته مبتكرات لا عونا يقال ضربة بكر أي قاطعة لا تثنى و العون التي وقعت مختلسه فأحوجت إلى المعاودة و يقال إنه كان يوقعها على شدة في الشدة لم يسبقه إلى مثلها بطل زعمت الفرس أن أصول الضرب ستة و كلها مأخوذة عنه و هي علوية و سفلية و غلبة و ماله و جاله و جرهام.
وَ فِي يَوْمِ الْفَتْحِ قَتَلَ فَاتِكَ الْعَرَبِ أَسَدَ بْنَ غُوَيْلِمٍ-.
و
فِي غَزْوَةِ وَادِي الرَّمْلِ قَتَلَ مُبَارِزِيهِمْ-.
و
بِخَيْبَرَ قَتَلَ مَرْحَباً وَ ذَا الْخِمَارِ وَ عَنْكَبُوتاً-.
و
بِالطَّائِفِ هَزَمَ خَيْلَ ضَيْغَمٍ وَ قَتَلَ شِهَابَ بْنَ عِيسٍ وَ نَافِعَ بْنَ غَيْلَانَ وَ قَتَلَ مَهْلَعاً وَ جَنَاحاً وَقْتَ الْهِجْرَةِ-.
و
قِتَالُهُ لِأَحْدَاثِ مَكَّةَ عِنْدَ خُرُوجِ النَّبِيِّ مِنْ دَارِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ مَبِيتُهُ عَلَى فِرَاشِهِ لَيْلَةَ الْهِجْرَةِ وَ لَهُ الْمَقَامُ الْمَشْهُورُ فِي الْجَمَلِ حَتَّى قَطَعَ يَدَ الْجَمَلِ ثُمَّ قَطَعَ رِجْلَيْهِ حَتَّى سَقَطَ وَ لَهُ لَيْلَةَ الْهَرِيرِ ثَلَاثُمِائَةِ
[١] و في نسخة: غزورا.
[٢] القد: قدر الشيء و تقطيعه.- و القط: قطع الشيء عرضا.