مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢ - فصل في المسابقة بالعلم
خطيب خوارزم
|
إذا عمر تخطى في جواب |
و نبهه علي بالصواب |
|
|
يقول بعد له لو لا علي |
هلكت هلكت في ذاك الجواب. |
|
و قد اشتهر عن أبي بكر قوله فإن استقمت فاتبعوني و إن زغت فقوموني و قوله أما الفاكهة فأعرفها و أما الأب فالله أعلم و قوله في الكلالة أقول فيها برأيي فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمني و من الشيطان الكلالة ما دون الولد و الوالد.
و عن عمر سؤال السبيع[١] عن الذاريات و قوله لا تتعجبوا من إمام أخطأ و امرأة أصابت ناضلت أميركم فنضلته[٢] و مسألة الحمارية و آية الكلالة و قضاؤه في الجد و غير ذلك.
و قد شهد له رسول الله بالعلم
قَوْلُهُ عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي.
وَ قَوْلُهُ عَلِيٌّ أَعْلَمُكُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً.
وَ قَوْلُهُ أَعْلَمُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى سَلْمَانَ
النَّبِيُّ ص أَعْطَى اللَّهُ عَلِيّاً مِنَ الْفَضْلِ جُزْءاً لَوْ قَسَمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ وَ أَعْطَاهُ مِنَ الْفَهْمِ جُزْءاً لَوْ قَسَمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ.
حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ سُئِلَ النَّبِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ قُسِّمَتِ الْحِكْمَةُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِيَ عَلِيٌّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ وَ النَّاسُ جُزْءً وَاحِداً.
ربيع بن خثيم ما رأيت رجلا من يحبه أشد حبا من علي و لا من يبغضه أشد بغضا من علي ثم التفت فقال وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً و استدل بالحساب فقالوا أعلم الأمة علي بن أبي طالب اتفقا في مائتين و ثمانية عشر و كذلك قولهم أعلم الأمة جمال الأمة- علي بن أبي طالب سيد النجباء اتفقا في ثلاثمائة و سبعين.
ديك الجن
|
هو الذي سمي أبا البيان |
صدقت قد أصبت بالبيان |
|
[١] و في بعض النسخ كنسخة البحار: صبيع بالصاد بدل السين.
[٢] ناضل: اي جادل و خاصم.