مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠ - فصل في المسابقة بالعلم
و ابن مسعود و زيد بن ثابت و قال قالت طائفة و عمر بن الخطاب ثم أجمعوا على أن الأربعة كانوا أقرأ لكتاب الله من عمر
وَ قَالَ ع يَؤُمُّ بِالنَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ.
فسقط عمر ثم أجمعوا على أن
النَّبِيُّ ص قَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.
فسقط ابن مسعود و زيد و بقي علي و ابن العباس إذ كانا عالمين فقيهين قرشيين فأكثرهما سنا و أقدمهما هجرة علي فسقط ابن عباس و بقي علي أحق بالإمامة بالإجماع و كانوا يسألونه و لم يسأل هو أحدا
وَ قَالَ النَّبِيُّ ع إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي شَيْءٍ فَكُونُوا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ عُمَرُ كُنَّا أُمِرْنَا إِذَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ أَنْ نُحَكِّمَ عَلِيّاً.
و لهذا تابعه المذكورون بالعلم من الصحابة نحو سلمان و عمار و حذيفة و أبي ذر و أبي بن كعب و جابر الأنصاري و ابن عباس و ابن مسعود و زيد بن صوحان و لم يتأخر إلا زيد بن ثابت و أبو موسى و معاذ و عثمان و كلهم معترفون له بالعلم مقرون له بالفضل.
النَّقَّاشُ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ عُلِّمَ عِلْماً عَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمَهُ اللَّهُ فَعِلْمُ النَّبِيِّ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ عِلْمُ عَلِيٍّ مِنْ عِلْمِ النَّبِيِّ وَ عِلْمِي مِنْ عِلْمِ عَلِيٍّ وَ مَا عِلْمِي وَ عِلْمُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فِي عِلْمِ عَلِيٍّ إِلَّا كَقَطْرَةٍ فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ.
الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ وَ إِنَّهُ لَأَعْلَمُهُمْ بِالْعُشْرِ الْبَاقِي.
أَمَالِي الطُّوسِيِ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَلَإٍ فِيهِمْ سَلْمَانُ فَقَالَ لَهُمْ سَلْمَانُ قُومُوا فَخُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا فَوَ اللَّهِ لَا يُخْبِرُكُمْ بِسِرِّ نَبِيِّكُمْ ص غَيْرُهُ.
أَمَالِي ابْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا قَالَ شَيْئاً لَمْ يَشُكَّ فِيهِ وَ ذَلِكَ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ خَازِنُ سِرِّي بَعْدِي عَلِيٌّ.
الحميري
|
و علي خازن الوحي الذي |
كان مستودع آيات السور |
|
يحيى بن معين بإسناده عن عطاء بن أبي رياح أنه سئل هل تعلم أحدا بعد رسول الله أعلم من علي فقال لا و الله ما أعلمه.