في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - الوجه الثالث حكم التثويب في الأذان عند علماء العامة

و صريح أحاديث الرؤيا: أنّ النبيّ إنّما أمر بلالًا بالنداء عند الفجر، إذ قصّ عليه ابن زيد رؤيا ذلك بعد الشورى بليلة في أقل ما يتصوّر و لم يكن عمر حاضراً، و إنّما سمع الأذان و هو في بيته، خرج و هو يجر ثوبه و يقول: و الذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى.

و ليس لنا حمل ما رواه البخاري على النداء ب «الصلاة جامعة» و حمل أحاديث الرؤيا على «التأذين بالأذان»، فإنّه جمع بلا شاهد أوّلًا، و لو أمر النبي بلالًا برفع صوته ب «الصلاة جامعة» لحلّت العقدة ثانياً، و رفعت الحيرة خصوصاً إذا كررت الجملة «الصلاة جامعة» و لم يبق موضوع للحيرة. و هذا دليل على أنّ أمره بالنداء كان بالتأذين بالأذان المشروع‌ ٤٠.

______________________________
(١) سنن ابن ماجة: ٢/ ٣٤ كتاب الأذان و السنّة فيها، باب بدء الأذان ح ٧٠٧.

(٢) سنن أبي داود: ١/ ١٣٣/ كتاب الصلاة، باب كيف الأذان، ط الريان للتراث ح ٥٠٠.

(٣) مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٤/ ٢٣٦، حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، ح ١٦٠٤٢.

(٤) سُنن الدارمي: ١/ ٢٨٩ برقم ١١٩٢ باب التثويب في أذان الفجر.

(٥) طبقات ابن سعد: ١/ ٢٤٧.

(٦) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠ باب كيف الأذان.

(٧) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠ باب كيف الأذان.

(٨) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣١ باب كيف الأذان.

(٩) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣١ باب كيف الأذان.

(١٠) سنن الترمذي: ١/ ٣٧٨ برقم ١٩٨.

(١١) سنن أبي داود: ١/ ١٣٤، كتاب الصلاة، باب بدء الأذان، ح ٤٩٨، ط دار احياء التراث العربي.

(١٢) السنن لأبي داود: ١/ ١٣٤ ١٣٥ برقم ٤٩٨ ٤٩٩.

(١٣) سنن ابن ماجة: ١/ ٢٣٢.

(١٤) السنن، للترمذي: ١/ ٣٦١ باب ما جاء في بدء الأذان برقم ١٨٩.

(١٥) تهذيب الكمال، جمال الدين المزّي: ١٦/ ٥١٥ برقم ٣٧٥٥.

(١٦) تهذيب الكمال: ٢٥/ ١٣٩ برقم ٥١٧٨.

(١٧) ميزان الاعتدال للذهبي: ٣/ ٦٣١ برقم ٧٨٨٨.

(١٨) نيل الأوطار للشوكاني: ٢/ ٣٨.

(١٩) تهذيب الكمال: ٢٤/ ٤٢٣، و لاحظ تاريخ بغداد: ١/ ٢٢١ ٢٢٤.

(٢٠) سنن الدارمي: ١/ ٢٨٩.

(٢١) تهذيب الكمال، جمال الدين المزّي: ٢٧/ ٥٠٨ برقم ٥٩٢٥.

(٢٢) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠.

(٢٣) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠.

(٢٤) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠.

(٢٥) مجمع الزوائد: ١/ ٣٣٠.

(٢٦) سنن الترمذي: ١/ ٣٧٩ برقم ١٩٨.

(٢٧) تهذيب التهذيب، ابن حجر: ١٢/ ١٨٨ برقم ٨٦٧.

(٢٨) تهذيب الكمال، جمال الدين المزي: ٣٤/ ١٤٢ برقم ٧٥٤٥.

(٢٩) تهذيب الكمال، جمال الدين المزّي: ٢٤/ ٣٠٤.

(٣٠) تهذيب الكمال: ٢٤/ ٤٢٣، و لاحظ تاريخ بغداد: ١/ ٢٢١ ٢٢٤.

(٣١) السنن، للترمذي: ١/ ٣٦١، تهذيب التهذيب، ابن حجر: ٥/ ٢٢٤.

(٣٢) تهذيب الكمال، جمال الدين المزّي: ١٤/ ٥٤١.

(٣٣) مستدرك الحاكم: ٣/ ٣٣٦.

(٣٤) النساء: ١١٣.

(٣٥) آل عمران: ١٥٩.

(٣٦) فتح الباري لابن حجر: ٢/ ٨١ دار المعرفة.

(٣٧) السنن للبيهقي: ١/ ٦٠٨.

(٣٨) السيرة الحلبية: ٢/ ٩٥، ط دار احياء التراث العربي، بيروت.

(٣٩) صحيح البخاري: ١/ ٣٠٦ باب بدء الأذان، ط دار القلم لبنان.

(٤٠) النص و الاجتهاد، شرف الدين: ٢٠٠.

الوجه الثالث: حكم التثويب في الأذان عند علماء العامة

قال الشافعي: و لا أحب التثويب في الصبح و لا في غيرها، لأنّ أبا محذورة لم يحكِ عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنّه أمر بالتثويب فأكره الزيادة في الأذان، و أكره التثويب بعده‌ ١.