في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٤ - الوجه السادس كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم السلام)

أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، لا إله إلّا الله، و الإقامة مثلها، إلّا أنّ فيها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، بين حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، و بين الله أكبر، فأمر بها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بلالًا، فلم يزل يؤذّن بها حتى قبض الله رسوله‌ ١٨.

٢- و عن محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه و آله) و حضرت الصلاة فأذّن جبرئيل (عليه السلام)، فلمّا قال: الله أكبر، الله أكبر، قالت الملائكة: الله أكبر، الله أكبر، فلمّا قال: اشهد أن لا إله إلّا الله، قالت الملائكة: خلع الأنداد، فلمّا قال: أشهد أنّ محمّداً رسول الله، قالت الملائكة: نبيّ بعث، فلمّا قال: حيّ على الصّلاة، قالت الملائكة: حثّ على عبادة ربّه، فلمّا قال: حيّ على الفلاح، قالت الملائكة: أفلح من اتّبعه‌ ١٩.

٣- و عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: لما هبط جبرائيل (عليه السلام) بالأذان على رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان رأسه في حجر عليّ (عليه السلام) فأذّن جبرائيل و أقام، فلمّا انتبه رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: