في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - مقدمة

و يتلخّص مفاد الروايات بما يلي:

جاءت الزيادة في الأذان من قبل بلال و أقرّها رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يرها في المنام عبد الله بن زيد و لا عمر بن الخطاب كما تنقلها الروايات في قصة رؤيا الأذان.

الأذان كان قد علّمه رسول الله (صلى الله عليه و آله) الى أبي محذورة و كان قد تضمّن «الصلاة خير من النوم».

و في رواية أن بلالًا صرخ بأعلى صوته و الرسول نائم: «الصلاة خير من النوم» فأُدخلت في الأذان.

و في اخرى: أن بلالًا كان يؤذن لصلاة الصبح فيقول: حيّ على خير العمل، فأمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يجعل مكانها «الصلاة خير من النوم» و يترك حيّ على خير العمل.

هذه الروايات التي تنقلها كتب السنن و المسانيد و التي تضمنت الذكر لمسألة «الصلاة خير من النوم» في الأذان، و الاخرى التي لم تتضمن هذا الذكر، غير معتبرة من عدة وجوه:

الأوّل: من حيث السند فإننا نجد طرقها إما ضعيفة أو منقطعة أو فيها مجاهيل.

الثاني: الكيفية التي شرع فيها الأذان تثير الاستغراب، و ذلك لمخالفتها الاصول المعروفة في تشريع الأحكام.

الثالث: وجود الاختلاف بين فقهاء المسلمين من المذاهب الأربعة في مسألة التثويب.