في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الصلاة خير من النوم
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الوجه الأول مناقشة روايات الأذان
المتقدمة سندا
٢٢ ص
(٤)
الوجه الثاني الكيفية التي صاغتها
الروايات في تشريع الأذان تخالف الاصول المعروفة في تشريع الأحكام
٢٧ ص
(٥)
الاولى إنها لا تتفق مع مقام النبوة
٢٨ ص
(٦)
الثانية إنها متعارضة جوهرا
٢٩ ص
(٧)
الثالثة أن الرائي كان أربعة عشر شخصا
لا واحدا
٣١ ص
(٨)
الرابعة التعارض بين نقلي البخاري و
غيره
٣١ ص
(٩)
الوجه الثالث حكم التثويب في الأذان
عند علماء العامة
٣٢ ص
(١٠)
الوجه الرابع «ذكر الصلاة خير من النوم»
في الأذان من اجتهادات الخليفة الثاني
٣٦ ص
(١١)
الوجه الخامس آراء فقهاء مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام) في حكم التثويب
٣٨ ص
(١٢)
الوجه السادس كيفية تشريع الأذان عند
أهل البيت(عليهم السلام)
٤٣ ص
(١٣)
خلاصة البحث
٥٦ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - الوجه الأول مناقشة روايات الأذان المتقدمة سندا
٥- «مسلم بن خالد بن قرة و يقال: ابن جرحة» ضعّفه يحيى بن معين، و قال علي بن المديني: ليس بشيء، و قال البخاري: منكر الحديث، و قال النسائي: ليس بالقوي، و قال أبو حاتم ليس بذاك القوي منكر الحديث يكتب حديثه و لا يحتجّ به، أحاديثه تعرف و تنكر ٢١.
٦- رواه الطبراني في الكبير و فيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد ضعّفه ابن معين ٢٢.
٧- و فيه عبد الرحمن بن قسيط و لم أجد من ذكره ٢٣.
٨- رواه الطبراني في الأوسط، و قال: «تفرّد به مروان بن ثوبان قلت: و لم أجد من ذكره» ٢٤.
٩- رواه الطبراني في الأوسط، و فيه صالح بن الأخضر و اختلف في الاحتجاج به و لم ينسبه أحد إلى الكذب ٢٥.
١٠- قال: و في الباب عن أبي محذورة، قال أبو عيسى: حديث بلال لا نعرفه، إلّا من حديث أبي إسرائيل الملائي،