في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٣ - الوجه السادس كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم السلام)
النادر منهم، على عدم مشروعيته، و الظاهر عدم الفرق في كراهة التثويب أو حرمته، بهذا المعنى بين فعله بعد «حيّ على الفلاح» كما يصنعه العامة، و بين فعله بعد «حيّ على خير العمل». نعم، يمكن القول بالجواز فيه إذا كان بين التكبير في الأذان مثلًا مع عدم قصد التشريع ١٧.
الوجه السادس: كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت (عليهم السلام)
حينما ننظر إلى الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) في مبدأ تشريع الأذان لا نرى فيها المحذور الذي تقدم، و هو التنافي مع مقام النبوة، فمنها:
١- في الوسائل باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي ابن السني، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة و الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما اسري رسول الله (عليه السلام) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة، فأذّن جبرئيل و أقام، فتقدّم رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و صفّ الملائكة و النبيّون خلف رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: فقلنا له: كيف أذّن؟ فقال: الله أكبر، الله أكبر، اشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، الله