في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - الوجه الأول مناقشة روايات الأذان المتقدمة سندا

الوجه الأوّل: مناقشة روايات الأذان المتقدمة سنداً

نركّز الكلام في هذه الفقرة بخصوص سند الروايات و سوف نتناولها بالنظر تباعاً من سند الحديث الأوّل حتّى الأخير ليتسنى لنا البت في الحكم فيما إذا كان ذكر «الصلاة خير من النوم» موجوداً في زمن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أم أنّه استحسن فيما بعد فاضيف في الأذان اجتهاداً، كما سيأتي إثبات ذلك في فقرة لاحقة من هذا البحث إن شاء الله تعالى. و إليك بيان أسانيدها:

١- «محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي» فيعرّفه جمال الدين المزّي، بقوله: قال ابن معين لا شي‌ء، و أنكر روايته عن أبيه، و قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين فقال: رجل سوء كذّاب، و أخرج أشياء منكرة، و قال أبو عثمان سعيد بن عمر و البردعي: و سألته أبا زرعة عن محمد بن خالد، فقال رجل سوء، و ذكره ابن حبان في كتاب الثقات و قال يخطئ و يخالف‌ ١٥.

و قال الشوكاني بعد نقل الرواية: و في إسناده ضعف جداً ١٦.