في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - الوجه الخامس آراء فقهاء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في حكم التثويب
و قال الشيخ الطوسي:
«لا يستحب التثويب في حال الأذان و لا بعد الفراغ منه، و هو قول القائل «الصلاة خير من النوم» في جميع الصلوات ... دليلنا على نفيه في الموضعين أن إثباته من خلال الأذان و بين الأذان و الإقامة يحتاج إلى دليل و ليس في الشرع ما يدلّ عليه، و أيضاً عليه اجماع الفرقة ...» ١٣.
و قال العلّامة الحلّي:
«التثويب عندنا بدعة، و هو قول: (الصلاة خير من النوم) في شيء من الصلوات ...».
إلى أن قال: «و هذا كلّه باطل عندنا، لأنّه ليس للنبي (صلى الله عليه و آله) أن يجتهد في الأحكام، بل يأخذها بالوحي لا بالاستحسان».
ثمّ قال: «كما أنّه لا تثويب في الصبح عندنا فكذا في غيره، و بنفي غيره ذهب أكثر العلماء، لأنّ ابن عمر دخل مسجداً يصلّي فسمع رجلًا يثوّب في أذان الظهر فخرج عنه، فقيل له: إلى أين تخرج؟ فقال: أخرجتني البدعة.
و حكي عن الحسن بن صالح بن حي استحبابه في العشاء؛ لأنّه وقت ينام فيه الناس فصار كالغداة.
و قال النخعي: انّه مستحب في جميع الصلوات؛ لأنّ ما