في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - مقدمة
بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد، قال: لمّا أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي و أنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله أ تبيع الناقوس؟ قال: و ما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أ فلا أدلّك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، لا إله إلّا الله.
قال: ثمّ استأخر عني غير بعيد، ثمّ قال: و تقول إذا أقمت الصلاة.
الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حيّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله.
فلمّا أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت، فقال: «إنّها لرؤيا حق شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذّن به فإنّه أندى صوتاً منك». فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه