في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - الوجه الثالث حكم التثويب في الأذان عند علماء العامة
و قال صاحب المجتهد: اختلفوا في قول المؤذن في صلاة الصبح: «الصلاة خير من النوم» هل يقال فيها أم لا؟ فذهب الجمهور إلى أنّه يقال فيها، و قال آخرون أنّه لا يقال، لأنّه ليس في الأذان المسنون، و به قال الشافعي.
و سبب اختلافهم: هل قيل ذلك في زمان النبي (صلى الله عليه و آله)، أو قيل في زمان عمر؟
و قال القرطبي في تفسيره: و اختلفوا في التثويب لصلاة الصبح، و هو قول المؤذّن: «الصلاة خير من النوم» و هو قول الشافعي بالعراق، و قال: بمصر لا يقول ذلك ٢.
و قال الحسن بن حسن: يقال في العتمة: «الصلاة خير من النوم»، «الصلاة خير من النوم»، و لا نقول بهذا أيضاً، لأنّه لم يأت عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٣.
و روي عن أبي حنيفة كما في (جامع المسانيد) عن حمّاد عن إبراهيم، قال: سألته عن التثويب؟ فقال: هو ممّا أحدثه الناس، و هو حسن، ممّا أحدثوه. و ذكر أنّ التثويب كان حين يفرغ المؤذّن من أذانه، أن «الصلاة خير من النوم» مرتين قال: أخرجه الإمام محمد بن الحسن الشيباني، من