في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - مقدمة

٣- و في مسند أحمد: حدثنا عبد الله، حدّثني أبي، حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال: و ذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه، قال: لما أجمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يضرب بالناقوس يجمع للصلاة الناس، و هو له كاره لموافقته النصارى، طاف بي من الليل طائف، و أنا نائم، رجلٌ عليه ثوبان أخضران، و في يده ناقوس يحمله، قال: فقلت له يا عبد الله أ تبيع الناقوس؟ قال: و ما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أ فلا أدلك على خير من ذلك؟ قال: فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله، أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله، قال: ثمّ استأخرت غير بعيد، قال: ثمّ تقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، اشهد أن محمّداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر،