في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - مقدمة

عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أراد أن يجعل شيئاً يجمع به الناس حتّى اري رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد و اريه عمر بن الخطاب تلك الليلة ... إلى أن قال: فزاد بلال في الصبح «الصلاة خير من النوم»، فأقرها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٥.

٦- و فيه: و عن بلال أنّه كان يؤذن لصلاة الصبح فيقول: «حيّ على خير العمل»، فأمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يجعل مكانها «الصلاة خير من النوم» و يترك «حيّ على خير العمل» ٦.

٧- و عن أبي هريرة، قال: جاء بلال إلى النبي (صلى الله عليه و آله) يؤذنه بصلاة الصبح، فقال: مروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فعاد إليه فرأى منه ثقلة، فقال: مروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فذهب فأذّن فزاد في أذانه «الصلاة خير من النوم»، قال له النبي (صلى الله عليه و آله): ما هذا الذي زدت في أذانك، قال: رأيت منك ثقلة فأحببت أن تنشط، فقال: اذهب فزده في أذانك و مروا أبا بكر فليصلّ بالناس‌ ٧.