في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
نظرية عدالة الصحابة في مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام)
١١ ص
(٢)
المعنى اللغوي للصحبة
١٢ ص
(٣)
الصحابة الصادقون
١٤ ص
(٤)
الإمام علي(عليه السلام) يصف الصحابة
الصادقين
١٦ ص
(٥)
الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) يدعو
للصحابة الصادقين
١٧ ص
(٦)
عبد الله بن عباس يصف الصحابة الصادقين
١٨ ص
(٧)
نظرية عدالة كل الصحابة
١٨ ص
(٨)
أدلة نظرية عدالة جميع الصحابة
١٩ ص
(٩)
نظرية عدالة الصحابة في الميزان
٢٠ ص
(١٠)
و تكميلا للبحث فإليك بعض النماذج
٣٠ ص
(١١)
أسباب نشوء النظرية
٣٦ ص
(١٢)
المنهج الشيعي في معنى الصحبة و الصحابي
٣٧ ص
(١٣)
خلاصة رأي الشيعة في الصحابة
٤٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - المنهج الشيعي في معنى الصحبة و الصحابي
(إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) فاعلم أنه زنديق، و ذلك أن رسول الله حقّ و القرآن حق، و ما جاء به حق، و إنما أدّى ذلك الينا كله الصحابة، و هؤلاء (أي الشيعة) يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة و الجرح بهم أولى و هم زنادقة) ١٧.
فأين هذا من قول الإمام علي (عليه السلام): «إن الحق و الباطل لا يُعرفان بالناس، و لكن اعرف الحق تعرف أهله و اعرف الباطل تعرف من أتاه» ١٨؟!
من هنا تجد الشيعة أن لها الحق في أن تفتش عن كلمة الحق فتأخذها، و عن خطوة الحق فتقفو أثرها عند أي صحابي كانت.
أما تهمة شتم و سبّ الصحابة التي يُرمى بها الشيعة من قبل مناوئيهم فلا صحة لها.
إن الشيعة تضع جميع المسلمين في ميزان واحد لا يفرقون بين صحابي و تابعي و متأخر، و أنّ الصحبة في حدِّ