في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - المنهج الشيعي في معنى الصحبة و الصحابي

(إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) فاعلم أنه زنديق، و ذلك أن رسول الله حقّ و القرآن حق، و ما جاء به حق، و إنما أدّى ذلك الينا كله الصحابة، و هؤلاء (أي الشيعة) يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة و الجرح بهم أولى و هم زنادقة) ١٧.

فأين هذا من قول الإمام علي (عليه السلام): «إن الحق و الباطل لا يُعرفان بالناس، و لكن اعرف الحق تعرف أهله و اعرف الباطل تعرف من أتاه» ١٨؟!

من هنا تجد الشيعة أن لها الحق في أن تفتش عن كلمة الحق فتأخذها، و عن خطوة الحق فتقفو أثرها عند أي صحابي كانت.

أما تهمة شتم و سبّ الصحابة التي يُرمى بها الشيعة من قبل مناوئيهم فلا صحة لها.

إن الشيعة تضع جميع المسلمين في ميزان واحد لا يفرقون بين صحابي و تابعي و متأخر، و أنّ الصحبة في حدِّ