في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
نظرية عدالة الصحابة في مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام)
١١ ص
(٢)
المعنى اللغوي للصحبة
١٢ ص
(٣)
الصحابة الصادقون
١٤ ص
(٤)
الإمام علي(عليه السلام) يصف الصحابة
الصادقين
١٦ ص
(٥)
الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) يدعو
للصحابة الصادقين
١٧ ص
(٦)
عبد الله بن عباس يصف الصحابة الصادقين
١٨ ص
(٧)
نظرية عدالة كل الصحابة
١٨ ص
(٨)
أدلة نظرية عدالة جميع الصحابة
١٩ ص
(٩)
نظرية عدالة الصحابة في الميزان
٢٠ ص
(١٠)
و تكميلا للبحث فإليك بعض النماذج
٣٠ ص
(١١)
أسباب نشوء النظرية
٣٦ ص
(١٢)
المنهج الشيعي في معنى الصحبة و الصحابي
٣٧ ص
(١٣)
خلاصة رأي الشيعة في الصحابة
٤٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان
٢ و جاء في قوله تعالى: (وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ...) ٣٣.
نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي سرح و هو والي عثمان على مصر، فهو الذي افترى على الله الكذب، و أباح الرسول (صلى الله عليه و آله) دمه و لو تعلق بأستار الكعبة، و جاء به عثمان يوم الفتح يطلب الأمان له، و لما لم يقتل أعطاه الأمان، فهو الذي حاول أن يحرّف الكتاب و هو من أكثر الخلق ظلماً ٣٤.