في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان

٢ و جاء في قوله تعالى: (وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‌ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْ‌ءٌ ...) ٣٣.

نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي سرح و هو والي عثمان على مصر، فهو الذي افترى على الله الكذب، و أباح الرسول (صلى الله عليه و آله) دمه و لو تعلق بأستار الكعبة، و جاء به عثمان يوم الفتح يطلب الأمان له، و لما لم يقتل أعطاه الأمان، فهو الذي حاول أن يحرّف الكتاب و هو من أكثر الخلق ظلماً ٣٤.