في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
نظرية عدالة الصحابة في مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام)
١١ ص
(٢)
المعنى اللغوي للصحبة
١٢ ص
(٣)
الصحابة الصادقون
١٤ ص
(٤)
الإمام علي(عليه السلام) يصف الصحابة
الصادقين
١٦ ص
(٥)
الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) يدعو
للصحابة الصادقين
١٧ ص
(٦)
عبد الله بن عباس يصف الصحابة الصادقين
١٨ ص
(٧)
نظرية عدالة كل الصحابة
١٨ ص
(٨)
أدلة نظرية عدالة جميع الصحابة
١٩ ص
(٩)
نظرية عدالة الصحابة في الميزان
٢٠ ص
(١٠)
و تكميلا للبحث فإليك بعض النماذج
٣٠ ص
(١١)
أسباب نشوء النظرية
٣٦ ص
(١٢)
المنهج الشيعي في معنى الصحبة و الصحابي
٣٧ ص
(١٣)
خلاصة رأي الشيعة في الصحابة
٤٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان
عليَّ فإنه من كذب عليَّ فليلج النار» ٣٩.
و قال (صلى الله عليه و آله): «إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي و لكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها و تقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم» ٤٠.
و قال (صلى الله عليه و آله): «أنا فرطكم على الحوض، و سانازع رجالًا فأغلب عليهم فلأقولنّ ربِّ أصحابي أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» ٤١.
إذاً من الصحابة من كان يكذب على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و منهم مَن كان يسفك الدماء لأجل الدنيا، و منهم من ارتدّ بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فكيف يكون هؤلاء عدولًا؟! و قد أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أصحابه أيضاً بأنهم سيحرصون على الإمارة حيث قال (صلى الله عليه و آله): «إنكم ستحرصون على الإمارة و ستصير ندامة و حسرة يوم القيامة فبئست المرضعة