في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان

عليَّ فإنه من كذب عليَّ فليلج النار» ٣٩.

و قال (صلى الله عليه و آله): «إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي و لكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها و تقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم» ٤٠.

و قال (صلى الله عليه و آله): «أنا فرطكم على الحوض، و سانازع رجالًا فأغلب عليهم فلأقولنّ ربِّ أصحابي أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» ٤١.

إذاً من الصحابة من كان يكذب على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و منهم مَن كان يسفك الدماء لأجل الدنيا، و منهم من ارتدّ بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فكيف يكون هؤلاء عدولًا؟! و قد أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أصحابه أيضاً بأنهم سيحرصون على الإمارة حيث قال (صلى الله عليه و آله): «إنكم ستحرصون على الإمارة و ستصير ندامة و حسرة يوم القيامة فبئست المرضعة