في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان

التي انتهكت فيها أعراض المسلمين، و بقرت بطون الحوامل، و قتل فيها الصحابة و التابعون الأبرياء ٤٩ فإن ذلك لا يرتضيه عاقل فضلا عن عالم، فكيف يصح نسبة ذلك الى الرسول العظيم (صلى الله عليه و آله)؟

______________________________
(١) مفردات الفاظ القرآن الكريم للراغب الاصفهاني: ٢٧٥.

(٢) السيرة النبوية، لابن هشام: ٣/ ٣٠٣، و السيرة النبوية لابن كثير: ٣/ ٢٩٩، و اسباب النزول للواحدي: ٤٥٢.

(٣) السيرة النبوية لابن هشام: ٣/ ٢ ٥، و السيرة النبوية لابن كثير: ٣/ ١٠٣.

(٤) مسند أحمد: ٥/ ٤٠، و تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ٢/ ٣٩٩.

(٥) الفتح: ٤٨/ ٢٩.

(٦) اللقم: معظم الطريق أو جادته.

(٧) الكبت: الاذلال.

(٨) القاء الجران: كناية عن التمكن.

(٩) نهج البلاغة بتحقيق صبحي الصالح: ٩١ ٩٢.

(١٠) المصدر السابق: ٩٧ ٣٤١.

(١١) نهج البلاغة، صبحي الصالح: ١٨٢ ٢٦٤.

(١٢) الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين: ٤٣ ٤٥، و هو كتاب يجمع أدعية الإمام السجاد علي بن الحسين .. لا يزال اتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يتلون أدعيته في مواسم الدعاء.

(١٣) مروج الذهب للمسعودي: ٣/ ٦٦، ٤٢٥، ٤٢٦.

(١٤) الإصابة في تمييز الصحابة: ١/ ١١.

(١٥) الإصابة في تمييز الصحابة: ١/ ١٠، و الجرح و التعديل للرازي: ٧ ٩.

(١٦) آل عمران: ٣/ ١١٠.

(١٧) البقرة: ٢/ ١٤٣.

(١٨) الفتح: ٤٨/ ١٨.

(١٩) الاصابة في تمييز الصحابة: ٩ ١٠، و تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ١/ ٣٩٩، و الدر المنثور للسيوطي: ٢/ ٣٩٢.

(٢٠) سنن الترمذي: ح ٢٣٠٢، ٣٠٣٢ (، فتح الباري لابن حجر: ٧/ ٦ و ١٣/ ٢١، اتحاف السادة المتقين للزبيدي: ٢/ ٢٢٣، تلخيص الحبير لابن حجر: ٤/ ٢٠٤، البداية و النهاية لابن كثير: ٦/ ٢٨٦، تفسير ابن كثير: ٧/ ٤٩٣، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ٢/ ٥٣.

(٢١) المنافقون: ٦٣/ ١٠.

(٢٢) التوبة: ٩/ ١٠١.

(٢٣) الاحزاب: ٣٣/ ١١.

(٢٤) التوبة: ٩/ ٤٥ ٤٧.

(٢٥) التوبة: ٩/ ١٠٢.

(٢٦) آل عمران: ٣/ ١٥٤.

(٢٧) الحجرات: ٤٩/ ٦. (السجدة: ٣٢/ ١٨.

(٢٨) الحجرات: ٤٩/ ١٤.

(٢٩) التوبة: ٩/ ٦٠.

(٣٠) الانفال ٨/ ١٥ ١٦.

(٣١) السجدة: ١٨ ٢٠.

(٣٢) شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ح ٤٤٥ و ٤٥٣، ٦١٠، ٦٢٦، و راجع علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٣٢٤ و ٣٧٠ و ٣٧١، و تفسير الطبري: ٢١/ ١٠٧، الكشاف للزمخشري: ٣/ ٥١٤، فتح القدير للشوكاني: ٢٠٠، أسباب النزول للسيوطي مطبوع بهامش تفسير الجلالين: ٥٥٠، أحكام القرآن لابن عربي: ٣/ ١٤٨٩، و راجع شرح النهج لابن أبي الحديد: ٤/ ٨٠ و ٦/ ٢٩٢، و راجع كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ١٤٠، الدر المنثور للسيوطي: ٥/ ٨٧١ (، ذخائر العقبى للطبري الشافعي: ٨٨، المناقب للخوارزمي الحنفي: ١٩٧، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٩٢، تذكرة الخواص للسبط الجوزي الحنفي: ٢٠٧، مطالب السئول لابن طلحة الحنبلي: ٦/ ٣٤٠، و أنساب الأشراف للبلاذري: ٢/ ١٤٨، ح ١٥٠، تفسير الخازن: ٣/ ٤٧٠ و ٥/ ١٨٧، و معالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش الخازن: ٥/ ١٨٧، و السيرة الحلبية للحلبي الشافعي: ٢/ ٨٥، تخريج الكشاف لابن حجر العسقلاني مطبوع بذيل الكشاف: ٣/ ٥١٤، الانتصاف في ما تضمنه الكشاف بذيل الكشاف: ٣/ ٤٤٢.

(٣٣) الأنعام: ٩٣.

(٣٤) السيرة الحلبية: ٣/ ٨١، باب فتح مكة، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي: ٧/ ٣٩، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٢/ ٢٤٩، فتح مكة.

(٣٥) التوبة: ٩/ ٣٨ ٣٩.

(٣٦) محمد: ٤٧/ ٣٨.

(٣٧) صحيح البخاري: ٥/ ٨٧ ٨٨.

(٣٨) السيرة النبوية لابن هشام: ٢/ ٢٧٩.

(٣٩) صحيح البخاري: ١/ ٣٨، و صحيح مسلم: ١/ ٩.

(٤٠) صحيح مسلم: ٧/ ٦٨ كتاب الفضائل، باب اثبات حوض نبيّنا (صلى الله عليه و آله) و صفاته، السنن الكبرى للبيهقي: ٤/ ٤١ (، باب ذكر رواية.

(٤١) مسند أحمد: ٢/ ٣٥.

(٤٢) المصدر السابق: ٣/ ٩٩١.

(٤٣) ميزان الاعتدال للذهبي: ١/ ٤١٣.

(٤٤) التبصر في الدين: ١٧٩.

(٤٥) صحيح مسلم: ٤/ ١٨٧٣، و سنن الترمذي: ٥/ ٦٦٢، و مسند أحمد: ٣/ ١٤.

(٤٦) مخالفة الصحابي للحديث النبوي عبد الكريم النملة: ٨٣.

(٤٧) السنة لأبي بكر الخلال: ١/ ٤٨٣.

(٤٨) الكفاية في علم الدراية: ٤٧.

(٤٩) تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٠٥٢. و الكامل في التاريخ: ٤/ ١١١ ١١٩، و تعجيل المنفعة للعسقلاني: ٤٥٣ ترجمة يزيد بن معاوية.

ج موقف التاريخ من عدالة جميع الصحابة

أثبت التاريخ كثيراً من الانحرافات و المخالفات التي ارتكبها بعض الصحابة لأوامر الله و رسوله سواء في حياته (صلى الله عليه و آله) أم بعد مماته. فمثلًا نجد بعضهم قد فرَّ في معركة أُحد و قعدوا في الخندق و خالفوا رسول الله (صلى الله عليه و آله).

كما نجد أيضاً أن أغلب المهاجرين و الأنصار قد خالف أمر رسول الله بالتوجه نحو غزو الروم تحت إمرة اسامة بن زيد و كان على رأسهم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة و آخرون‌ ١.

و يذكر المؤرخون أحداثاً مؤسفة وقعت بعد وفاة رسول الله‌