في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان

فلا تصلوا معهم، ألا فلا تصلوا عليهم، عليهم حلت اللعنة» ٤٥.

ففي سندها بشير بن عبيد الله و هو غير معروف. بل قال ابن حبان: الحديث باطل لا أصل له‌ ٤٦ و قال الدكتور عطية بن عتيق الزهراني: (هذا الحديث لا يصح) ٤٧.

و أمّا رواية «خير القرون قرني» فهي غير تامة السند كما شهد بذلك غير واحد من الأعلام منهم صاحب الكفاية ٤٨.

و أما دلالتها على أنّ كل ما حدث في قرن بعثة الرسول (صلى الله عليه و آله) فهو حق و مقبول و صحيح و إن كان فيه انتهاك حرمات الإسلام مثل قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أو قتل سبطي الرسول (صلى الله عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، أو سبي آل الرسول (صلى الله عليه و آله) في واقعة كربلاء الأليمة، أو إباحة مدينة الرسول (صلى الله عليه و آله) في واقعة الحرّة