في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - نظرية عدالة الصحابة في الميزان

اتخذها بعض الصحابة و استحقوا بسببها التوبيخ، كما تؤكد عجز نظرية عدالة جميع الصحابة عن الانسجام مع المفهوم القرآني عبر الآيات النازلة بهذا الشأن.

ب موقف السنّة الشريفة من عدالة جميع الصحابة

إذا أردنا أن نستنطق السنّة الشريفة حول مفهوم الصحابي نجد أنها تصرح باطلاق هذا المصطلح على الصادق منهم و غير الصادق.

فقد وردت روايات تمدحهم، و في الوقت نفسه وردت روايات اخرى تذم بعضهم، فمن روايات المدح ما جاء عنه (عليه السلام): «اللهم أمض لأصحابي هجرتهم و لا تردهم على أعقابهم» ٣٧ و قوله (صلى الله عليه و آله): «اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تُعبد» و قوله: «أثبتكم على الصراط أشدكم حباً لأهل بيتي و لاصحابي» ٣٨.

أما روايات الذم فقد ورد عنه (صلى الله عليه و آله): «لا تكذبوا