في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - و تكميلا للبحث فإليك بعض النماذج
كان في عداد الصحابة فأين العدالة من الفاسق؟! ٥
٣ و هذا الجد بن قيس أحد بني سلمة نزلت فيه: (وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَ لا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) ٦.
٤ و هذا مسجد ضرار و ما أدراك ما مسجد ضرار! قد بناه قوم، وسموا بالصحبة يتظاهرون فيه بأداء الصلاة في أوقات لا يسعهم الوصول إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و لكن فضح الله سرهم و أبان أمرهم فهم منافقون.
٥ و أنزل الله فيهم: (وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) ٧ و كانوا اثني عشر رجلا من المنافقين منهم خذام بن خالد بن عبيد، و من داره أخرج المسجد و معتب بن قشير، و أبو حبيبة بن أبي الأزعر و غيرهم ٨.