في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - مناقشة ابن تيمية في توجيهه لهذا الدعاء

له عثمان بن حنيف: ائتِ الميضاة فتوضأ، ثمّ ائتِ المسجد فصلِّ ركعتين، ثمّ قال: «اللهمّ إنّي اسألك و أتوجّه إليك بنبيِّنا محمّد نبيِّ الرحمة، يا محمّد، إنّي أتوجّه بك الى ربّي ليقضي لي حاجتي»، ثمّ اذكر حاجتك، ثمّ رح حتى أروح معك.

فانطلق الرجل، فصنع ذلك، ثمّ أتى بعدُ عثمان بن عفّان، فجاء البوّاب فأخذ بيده فأدخله على عثمان فأجلسه معه على الطنفسة، و قال: انظر ما كانت لك من حاجة، فذكر حاجته فقضاها له.

ثمّ إنّ الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيراً، ما كان لينظر في حاجتي و لا يلتفت إليَّ حتى كلَّمْتَهُ فيَّ. فقال عثمان بن حنيف: ما كلّمته، و لكن سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قد جاءه ضرير و شكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله) «أ وَ تصبر» ثمّ ذكر الحديث المتقدّم.

قال البيهقي و الكلام ما زال لابن تيمية: و رواه أحمد بن شبيب بن سعيد عن أبيه بطوله، و رواه أيضاً هشام الدستوائي، عن أبي جعفر، عن أبي امامة بن سهل، عن عمّه عثمان بن حنيف، ثمّ ذكر ابن تيمية لهذا الحديث أسانيد كثيرة، و صحّحها الى أن قال: