في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
التوسل
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أولا التوسل في اللغة و الاصطلاح
١٤ ص
(٤)
ثانيا الآراء في حكم التوسل
١٥ ص
(٥)
ثالثا جواز التوسل في القرآن الكريم
١٩ ص
(٦)
صورة التوسل كما يرسمها القرآن الكريم
٢١ ص
(٧)
رابعا التوسل في الأحاديث النبوية
الشريفة
٢٦ ص
(٨)
خامسا التوسل في سيرة المسلمين
٢٩ ص
(٩)
سادسا التوسل عند أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٢ ص
(١٠)
سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و
مشروعيته
٣٤ ص
(١١)
التوسل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم
٤٠ ص
(١٢)
مناقشة ابن تيمية في توجيهه لهذا الدعاء
٤١ ص
(١٣)
خلاصة البحث
٤٨ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و مشروعيته
و و قال الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه بمناسبة حلول شهر رمضان:
«... اللهم اني أسألك بحقّ هذا الشهر و بحقّ مَن تعبّد فيه من ابتدائه إلى وقت فنائه من ملك قربته أو نبي أرسلته أو عبد صالح اختصصته ...» ٥٨.
سابعاً: مناقشة المنكرين لجواز التوسّل و مشروعيّته
قيل: لا يمكن التوسل بالموتى، و هذا عمل قبيح عقلًا، لعدم قدرة الميت على الإجابة، و التوسل به خطاب للمعدوم ٥٩.
إنّ هذا الادّعاء مردود و معارض للقرآن الكريم، و إليك نماذج من الآيات القرآنية التي تنفي كون الموت من العدم.
١ مثل قوله تعالى: (وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا) ٦٠.
و هذه الطائفة نازلة في حق المؤمنين، إذ تبيّن نوع الرعاية لهم في الدنيا و الآخرة.
٢ و أصرح منها، قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا