في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - رابعا التوسل في الأحاديث النبوية الشريفة

و ابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار و أن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، أقبل الله عليه بوجهه و استغفر له سبعون ألف ملك‌ ٤٤.

إنّ هذا الحديث يدل على جواز التوسل الى الله بحرمة أوليائه الصالحين، و منزلتهم و وجاهتهم عنده سبحانه، فيجعل اولئك وسطاء و شفعاء لقضاء حاجته و استجابة دعائه.

٣ عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد دخل عليها رسول الله (صلى الله عليه و آله) فجلس عند رأسها فقال: «رحمك الله يا امي بعد امي. و ذكر ثناءه عليها و تكفينها ببرده، ثمّ دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) اسامة بن زيد و أبا أيوب الأنصاري و عمر بن الخطاب و غلاماً أسود لحفر القبر، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيده، و أخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله (صلى الله عليه و آله) فاضطجع فيه، ثمّ قال: الله الذي يُحيي و يُميت و هو حيٌّ لا يموت، اغفر لُامي فاطمة بنت أسد، و وسع عليها مدخلها، بحق نبيّك و الأنبياء الذين من قبلي» ٤٥.

٤ روي أن سواد بن قارب أنشدَ لرسول الله (صلى الله عليه و آله)