في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - ثانيا الآراء في حكم التوسل

و شافعاً» ١٥.

و نقل ابن تيمية عن أحمد بن حنبل في (منسك المروزي) التوسل بالنبي (صلى الله عليه و آله) و الدعاء عنده. و نقل ذلك أيضاً عن ابن أبي الدنيا و البيهقي و الطبراني بطرق عديدة شهد لها بالصحة ١٦.

و من القائلين بالجواز، الإمام الشافعي، فقد قال: «إني لأتبرك بأبي حنيفة و أجي‌ء الى قبره كل يوم، فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين و جئت الى قبره و سألت الله تعالى الحاجة عنده، فما تبعد أن تقضى» ١٧.

فمن القائلين بالجواز: أبو علي الخلال شيخ الحنابلة، حيث قال: «ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر (عليه السلام)، فتوسلت به إلّا سهّل الله تعالى لي ما أحب» ١٨.

أما الشيعة الإمامية فقد قالوا: يجوز التوسل بالنبي (صلى الله عليه و آله)، و الأئمة (عليهم السلام)، في قضاء الحوائج و تفريج‌