جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ٣١ - تحقيق فقهى در نصوص مقام
تحقيق فقهى در نصوص مقام
مناسب است در اينجا بعضى از روايات مربوط به ديدار حضرت، نقل شود:
دسته أوّل: نصوصي كه مشاهده حضرت ولى عصر (عجلاللَّه تعالى فرجهالشريف) در زمان غيبت كبرى را مطلقاً تحريم و منع و تكذيب مىكند.
مثلًا توقيع مبارك حضرت كه به دست سمرى- چهارمين و آخرين نائب خاص امام عصر (عجلاللَّه تعالى فرجهالشريف)- رسيده است. در اين توقيع شريف حضرت فرمود: «يا علي بن محمد السمُري[١] أعظم اللَّه أجر إخوانك فيك فانّك ميت ما بينك و بين ستة أيّام. فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك. فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلّابعد إذن اللَّه- تعالى ذكره- و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الارض جوراً. و سيأتي لشيعتي من يدّعى المشاهدة. ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذّاب مفتر. و لا حول و لا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم»[٢]
اين توقيع شريف را همه أصحاب و محدّثين از قدماء و متأخرين نقل كردهاند.
علامه مجلسى در توجيه اين حديث مىگويد:
«لعلّه محمول على من يدّعي المشاهدة مع النيابة و إيصال الاخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة على مثال
[١] - بالسين المهملة المفتوحة و الميم المضمومة، قاله العلامة في ايضاحالاشتباه: ص ٢٢١ رقم ٤٠١.
[٢] - بحار الانوار: ج ٥٢ ص ١٥١/ كمال الدين للصدوق ص ٥١٥/ كتاب الغيبة لشيخ الطائفة ص ٢٤٢/ الاحتجاج ج ٢ ص ٢٩٧.