فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٣٢١ - ١٦ - وحدت در عشق به دنيا
٤- آمادگى براى مرگ و اسمعوا دعوة الموت خ ١١٣ ٥ ٥- گريههاى زاهدانه انّ الزّاهدين فى الدّنيا تبكى قلوبهم خ ١١٣ ٥ ٦- اندوه زاهدانه و يشتدّ حزنهم و ان فرحوا خ ١١٣ ٥ ٧- ناراحت بودن از كردار نادرست و يكثر مقتهم انفسهم خ ١١٣ ٥- ٦ ٨- ياد آورى مرگ قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال خ ١١٣ ٦ ٩- پرهيز از آرزوهاى دروغين و حضرتكم كواذب الامال خ ١١٣ ٦ ١٠- پرهيز از دنيا پرستى فصارت الّدنيا املك خ ١١٣ ٦- ٧ ١١- آخرت گرائى فصارت الدّنيا املك خ ١١٣ ٦- ٧ ١٢- حفظ برادرى دينى و انما أنتم اخوان على دين اللّه خ ١١٣ ٧
سوّم: علل تفرقه و انحطاط جامعه
١- زشتى درون ما فرّق بينكم الّا خبث السّرائر خ ١١٣ ٧ ٢- بدگمانىها ما فرّق بينكم الّا و سوء الضّمائر خ ١١٣ ٧ ٣- كمك نكردن به يكديگر فلا توازرون خ ١١٣ ٧ ٤- ترك پند و نصيحت و لا تناصحون خ ١١٣ ٨ ٥- ترك بذل و بخشش به يكديگر و لا تباذلون خ ١١٣ ٨ ٦- ترك مهر و محبت به يكديگر و لا توادّون خ ١١٣ ٨ ٧- خوشنودى از دنياى اندك ما بالكم تفرحون باليسير من الّدنيا خ ١١٣ ٨ ٨- محزون نشدن در از دست دادن نعمتها و لا يحزنكم الكثير من الاخرة خ ١١٣ ٨ ٩- اضطراب از دست دادن متاع دنيا و يقلقكم اليسير من الّدنيا يفوتكم خ ١١٣ ٩ ١٠- بىصبرى در برابر نعمتها و قلّة صبركم عمّا زوى منها عنكم خ ١١٣ ٩ ١١- دنيا را محل اقامت دائمى برگزيدن كأنّها دار مقامكم خ ١١٣ ٩ ١٢- وسائل دنيا را جاودانه پنداشتن و كأنّ متاعها باق عليكم خ ١١٣ ١٠ ١٣- عيب جوئى از ديگران و ما يمنع احدكم ان يستقبله بمثله خ ١١٣ ١٠ ١٤- ترك عيبجوئى از ترس و ما يمنع احدكم ان يستقبله بمثله خ ١١٣ ١٠ ١٥- اتّحاد در ترك آخرت قد تصافيتم على رفض الاجل خ ١١٣ ١٠ ١٦- وحدت در عشق به دنيا و حبّ العاجل خ ١١٣ ١١