فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٢٥٤ - ٢ - بازداشته شدن آب از كبر و غرور
٥٣- عبادت كنندگان خستگى ناپذير لا يقطعون امد غاية عبادته خ ٩١ ٥٩ ٥٤- اشتياق جاويدان بخدا و لا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته خ ٩١ ٥٩ ٥٥- پرهيز كنندگان از سستىها لم تنقطع اسباب الشّفقة خ ٩١ ٦٠ ٥٦- منزّه از حرص و آز و لم تأسرهم الاطماع، اجتهادهم خ ٩١ ٦١ ٥٧- فرشتگان و بزرگ نشمردن اعمال لم يستعظموا ما مضى من اعمالهم خ ٩١ ٦١ ٥٨- پرهيزكنندگان از تفرقه و لم يختلفوا فى ربّهم عليهم خ ٩١ ٦٢ ٥٩- معصوم از حسد و كينه توزى و لا تولّاهم غلّ التّحاسد خ ٩١ ٦٢ ٦٠- منزّه از ترديد و پراكندگىها و لا تشعّبتهم مصارف الرّيب خ ٩١ ٦٢ ٦١- منزّه از لغزشها و لا اقتسمتهم اخياف الهمم خ ٩١ ٦٣ ٦٢- مؤمنان هميشه استوار فهم اسراء ايمان لم يفكّهم من ربقته خ ٩١ ٦٣ ٦٣- پايدار در انجام مأموريتها و ليس فى اطباق السّماء موضع اهاب خ ٩١ ٦٣ ٦٤- فزونى علم فرشتگان در عبادتها يزدادون على طول الطّاعة.. علما خ ٩١ ٦٤ ٦٥- فزونى عظمت خدا در قلوب فرشتگان و تزداد عزّة ربّهم فى قلوبهم عظما خ ٩١ ٦٤
چهارم: زمين شناسى
الف: شگفتى پيدايش آبها
١- قرار گرفتن خشكىها بر آب درياها كبس الارض بحار زاخرة خ ٩١ ٦٥ ٢- حركت زمين در امواج درياها تلتطم أو اذىّ امواجها متقاذفات خ ٩١ ٦٥ ٣- امواج و پيدايش كفها و ترغو زبدا كالفحول عند هياجها خ ٩١ ٦٦ ٤- آرامش قسمتهاى پر عمق اقيانوسها و خضع جماح الماء المتلاطم خ ٩١ ٦٢ ٥- شگفتى آرامش آبها و سكن هيج ارتمائه بكلكلها خ ٩١ ٦٢ ٦- آرامش عمومى آب درياها فاصبح بعد ساجيا مقهورا خ ٩١ ٦٧ ٧- قابل استفاده شدن آب درياها و فى حكمة الذّلّ منقادا اسيرا خ ٩١ ٦٨ ٨- شگفتى فراگيرى آب درياها در زمين و سكنت الارض مدحوّة خ ٩١ ٦٨
ب: ويژگيهاى كوهها و خشكيها
١- گسترده شدن خشكيها در درياها و سكنت الارض مدحوّة فى لجّة تيّاره خ ٩١ ٦٨ ٢- بازداشته شدن آب از كبر و غرور و ردّت من نخوة بأوه خ ٩١ ٦٨