فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٣١٢ - ١٦ - فناپذير بودن دنيا و اهل آن
خطبه ١١١
مباحث اين خطبه اخلاقى، تربيتى است مانند: اوّل- دنيا شناسى دوم- رهآورد شوم دنيا پرستى سوم- ضرورت عبرت از تاريخ گذشتگان چهارم- راههاى خودسازى پنجم- حالات مردگان در قبر
اوّل: دنيا شناسى
الف: شناخت دنيا
١- ايمن نبودن از دردها و لا تؤمن فجعتها خ ١١١ ٢ ٢- بسيار فريبنده و زيانبار غرّارة ضرّارة خ ١١١ ٢ ٣- تغيير كننده و زوال پذير حائلة زائلة خ ١١١ ٢ ٤- فناپذير و نابود شدنى نافذة بائدة خ ١١١ ٢ ٥- هلاك كننده اهل دنيا اكّالة غوّالة خ ١١١ ٢ ٦- ناپايدارى لذّتهاى آرزومندان در دنيا لا تعدوا اذا تناهت الى امنيّة خ ١١١ ٣ ٧- كوتاه بودن زندگى در دنيا كما انزلناه من السّماء مقتدرا خ ١١١ ٣ ٨- درهم آميخته بودن غمها و شاديها الّا اعقبته بعدها عبرة خ ١١١ ٤ ٩- روى آورى غمها با پشت كردن شاديها و لم يلق فى سرّائها من ضرّائها ظهرا خ ١١١ ٥ ١٠- آميخته بودن باران رحمت با سيلابها و لم تطلّه فيها عليه مزنة بلاء خ ١١١ ٥ ١١- متغيّر بودن دنيا نسبت به انسان و حرىّ اذا اصبحت تمسى له متنكّرة خ ١١١ ٦ ١٢- آميخته بودن شيرينىها با تلخىها امرّ منها جانب فأوبى خ ١١١ ٦ ١٣- آميخته بودن خوشى نعمتها با مشكلات لا ينال امرؤ من نوائبها تعبا خ ١١١ ٦ ١٤- آميخته بودن آرامش و آسايش با ترس و لا يمسى منها على قوادم خوف خ ١١١ ٧ ١٥- فريبنده بودن دنيا غرّارة غرور ما فيها خ ١١١ ٨ ١٦- فناپذير بودن دنيا و اهل آن فانية فان من عليها خ ١١١ ٨