فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٢٥٣ - ٥٢ - اميدواران به عنايت خدا
٢٧- هدايت شدگان مسير توحيد و نصب لهم منارا واضحة على توحيده خ ٩١ ٤٦ ٢٨- منزّه از وسوسهها و لم تطمع فيهم الوساوس خ ٩١ ٤٩- ٤٨ ٢٩- تقسيم شدن مسئوليتها و منهم من هو الغمام خ ٩١ ٤٩ ٣٠- فرشتگان مسئول بارانها و منهم من هو الغمام خ ٩١ ٤٩ ٣١- دست اندركاران آفرينش و فى عظم الجبال الشّمّخ خ ٩١ ٤٩ ٣٢- دست اندركاران زدودن ظلمتها و فى قترة الظّلّام الايهم خ ٩١ ٤٩ ٣٣- فرشتگان كنترل كننده درون زمين و منهم من السّفلى خ ٩١ ٥٠ ٣٤- عبادت كنندگان جاودانه قد استفرغتهم اشغال عبادته خ ٩١ ٥١ ٣٥- فرشتگان و ايمان استوار و وصلت حقائق الايمان خ ٩١ ٥١ ٣٦- عاشقان و شيفتگان حق و قطعهم الأيقان به إلى الوله اليه خ ٩١ ٥٢ و ٥١ ٣٧- عاشقان پرهيز كننده از غير خدا و لم تجاوز رغباتهم عند غيره خ ٩١ ٥٢ ٣٨- چشندگان شيرينى معرفت خدا قد ذاقوا حلاوة معرفته و لم تجفّ خ ٩١ ٥٢ و ٥٦ ٣٩- سيراب شدگان محبّت خداوند و شربوا بالكأس الرّويّة... محبّته خ ٩١ ٥٢ ٤٠- قلوب فرشتگان جايگاه ترس الهى و تمكّنت من سويداء خيفته خ ٩١ ٥٣ ٤١- كمر خميدگان از استمرار عبادت فحنوا بطول الطّاعة اعتدال ظهورهم خ ٩١ ٥٣ ٤٢- راغبان شيداى خدا و لم ينفذ طول الرّغبة اليه مادّة تضرّعهم خ ٩١ ٥٤ ٤٣- و الا مقامان خاشع خدا و لا اطلق عنهم عظيم الزّلفة ربق خشوعهم خ ٩١ ٥٤ ٤٤- منزّه از عجب و غرور در عبادت و لم يتولّهم الإعجاب خ ٩١ ٥٤ ٤٥- تلاش گران خستگى ناپذير و لم تجر الفترات فيهم على طول دؤوبهم خ ٩١ ٥٥ ٤٦- مشتاقان اميدوار و لم تغض رغباتهم فيخالفوا خ ٩١ ٥٥ ٤٧- مناجات كنندگان خستگى ناپذير و لم تجفّ لطول المناجاة اسلات ألسنتهم خ ٩١ ٥٦ ٤٨- نظم فرشتگان در عبادت و لم تختلف فى مقاوم الطّاعة مناكبهم خ ٩١ ٥٧ ٤٩- منزّه از راحت طلبى و لم يثنوا إلى راحة التّقصير فى أمره رقابهم خ ٩١ ٥٧ ٥٠- داراى عزم آهنين و لا تعدوا على عزيمة جدّهم بلادة الغفلات خ ٩١ ٥٧ ٥١- داراى همّتهاى والا و لا تنتصل فى هممهم خدائع الشّهوات خ ٩١ ٥٨ ٥٢- اميدواران به عنايت خدا و يمّموه عند انقطاع الخلق برغبتهم خ ٩١ ٥٨