فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ششم راههاى خودسازى
٢- فريفته نشدن به زيورها و نعمتهاى دنيا و لا تعجبوا بزينتها و نعيمها خ ٩٩ ٥ ٣- پرهيز از جزع و بيتابى در سختيهاى دنيا و لا تجزعوا من ضدّاءها و بؤسها خ ٩٩ ٥ ٤- دل نبستن به زندگى دنيا فانّما مثلكم و مثلها سلكوا سبيلا خ ٩٩ ٣ ٥- آمادگى براى كوچ كردن از دنيا فانّما مثلكم و مثلها سلكوا سبيلا خ ٩٩ ٣ ٦- تعديل آرزوها در دنيا و ما عسى ان يكون بقاء من له يوم لا يعدوه خ ٩٩ ٤ ٧- آمادگى براى مرگ و طالب حثيث من الموت يحدوه خ ٩٩ ٤ ٨- عبرت گرفتن از تاريخ و آثار گذشتگان او ليس لكم فى آثار الاوّلين مزد جر خ ٩٩ ٧ ٩- تفكر و انديشه نمودن در رفتار ديگران ان كنتم تعقلون خ ٩٩ ٧ ١٠- تفكر در عدم بازگشت پيشينيان او لم تروا الى الماضين منكم لا يرجعون خ ٩٩ ٧ ١١- عبرت از باقى نماندن بازماندگان و الى الخلف الباقين لا يبقون خ ٩٩ ٨ ١٢- پند گرفتن از حالات گوناگون اهل دنيا على احوال شتّى خ ٩٩ ٨ ١٣- عبرت از گريه كنندگان بر مردگان فميّت يبكى خ ٩٩ ٨ ١٤- عبرت از مصيبت زدگان و آخر يعزّى خ ٩٩ ٨ ١٥- توجه به بيمارى بيماران و صريع مبتلى خ ٩٩ ٨ ١٦- توجه به عيادت عيادت كنندگان و عائد يعود خ ٩٩ ٩ ١٧- توجه به حالات محتضر و آخر بنفسه يجود خ ٩٩ ٩ ١٨- عبرت از غفلت دنيا طلبان و طالب للدّنيا و الموت يطلبه خ ٩٩ ٩ ١٩- توجه به سرنوشت شوم غفلت زدگان و غافل و ليس بمغفول عنه خ ٩٩ ٩ ٢٠- توجه به استمرار حوادث دنيا و على اثر الماضى ما يمضى الباقى خ ٩٩ ٩ ٢١- ترك دنيا گرائى اوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم خ ٩٩ ٢
پنجم: ياد مرگ و آثار آن
١- نابود كننده لذتها الا فاذكروا هاذم اللّذّات خ ٩٩ ١٠ ٢- برهم زننده خوشيها و كاميابيها و منغّص الشّهوات خ ٩٩ ١٠ ٣- قطع كننده آرزوها و قاطع الامنيّات خ ٩٩ ١٠ ٤- جلوگيرى كننده از انحرافات عند المساورة للاعمال القبيحة خ ٩٩ ١٠
ششم: راههاى خودسازى