فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٢٧٣ - ١ - پرهيز از وابستگى به عزت و افتخار دنيا
ششم- راههاى خودسازى
اوّل: روش درخواست از خداوند
١- ستايش در برابر نعمتها نحمده على ما كان خ ٩٩ ١ ٢- كمك خواستن در كارهاى آينده و نستعينه من امرنا على ما يكون خ ٩٩ ١ ٣- كمك خواستن براى سالم ماندن دين و نسأله المعافاة فى الاديان خ ٩٩ ١ ٤- كمك خواستن براى سالم ماندن جسم كما نسأله المعافاة فى الابدان خ ٩٩ ١ ٥- كمك خواستن در انجام واجبات الهى و استعينوا اللّه على اداء واجب حقّه خ ٩٩ ١٠ ٦- كمك خواستن در اداى حق نعمتها و ما لا يحصى من اعداد نعمه خ ٩٩ ١٠ ٧- كمك خواستن در اداى حق احسانها و ما لا يحصى من اعداد نعمه و احسانه خ ٩٩ ١٠
دوّم: دنياشناسى
١- رها كننده انسان اوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة خ ٩٩ ٢ ٢- فرسوده كننده جسم انسان و المبلية لأجسامكم و ان كنتم خ ٩٩ ٢ ٣- ناپايدارى دنيا فانّما مثلكم و مثلها كسفر سلكوا سبيلا خ ٩٩ ٣ ٤- زودگذر بودن دنيا فكأنّهم قد قطعوه قد بلغوه خ ٩٩ ٣ ٥- محدود بودن زندگى دنيا و كم عسى المجرى من الموت يحدوه خ ٩٩ ٣ و ٤ ٦- بپايان نرسيدن آرزوها و ما عسى ان يكون بقاء من له يوم لا يعدوه خ ٩٩ ٤ ٧- پايان پذير بودن عزّت و افتخارات دنيا فانّ عزّها و فخرها الى انقطاع خ ٩٩ ٥ ٨- زوال پذير بودن نعمتها و زينتهاى دنيا و انّ زينتها و نعيمها الى زوال خ ٩٩ ٦ ٩- پايان پذير بودن رنجها و سختيهاى دنيا و ضرّاءها و بؤسها الى نفاد خ ٩٩ ٦ ١٠- پايان پذير بودن مدّت خوبيها و بديهاى دنيا و كلّ مدة فيها الى انتهاء خ ٩٩ ٦ ١١- فانى شدن همه موجودات زنده در دنيا و كلّ حىّ فيها الى فناء خ ٩٩ ٦
سوّم: ضرورت پرهيز از دنياگرائى
١- دنياشناسى ٢- روش برخورد با دنيا
چهارم: روش برخورد با دنيا
١- پرهيز از وابستگى به عزت و افتخار دنيا فلا تنافسوا فى عزّ الدّنيا و فخرها خ ٩٩ ٥